وصفت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية فوز حزب العدالة والتنمية الإسلامي المغربي في الانتخابات البرلمانية التي جرت الجمعة الماضية بالتحول التاريخي الذي يأتي بعد أسابيع من فوز حزب النهضة الإسلامي التونسي بانتخابات المجلس التأسيسي؛ ليصبح بذلك ثاني حزب إسلامي يختاره الناخبون في ظل الربيع العربي الذي تشهده المنطقة.

 

وقالت الصحيفة: إن النتائج الجزئية أشارت إلى فوز 80 من مرشحي الحزب، من بين 288 مرشحًا، أعلن فوزهم في المجلس الذي يتكوَّن من 395 عضوًا، في حين ما زالت عملية فرز الأصوات تجري لحسم نتيجة 17 مرشحًا، بالإضافة إلى 90 مقعدًا سيتم توزيعها بالتناسب؛ مما يعني احتفاظ الحزب بتقدمه، خاصةً أن الحزب الذي يليه هو حزب الاستقلال وحصل على 45 مقعدًا.

 

وأضافت أن الملك المغربي محمد السادس سيطلب- وفقًا للتعديلات الدستورية الأخيرة- من الحزب الفائز تشكيل حكومة ائتلافية يقودها الحزب وسيختار رئيس الحكومة وزراءه، ويكون من حقه حل البرلمان، مع احتفاظ الملك بالشئون العسكرية والدينية.

 

وأبرزت الصحيفة مشاركة 45% من الناخبين المغربيين في الإدلاء بأصواتهم في تلك الانتخابات بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2007م، والتي شارك فيها 37% من الناخبين.