قالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إن على أمريكا ألا تخشى من صعود الإسلاميين وفوزهم في الدول العربية التي تعرضت للقمع على يد أنظمتها لفترة طويلة، خاصةً أن كثيرًا ممن صوَّتوا للإسلاميين اختاروهم لأنهم يعرفونهم وليلبُّوا لهم احتياجاتهم وكتعبير عن رغبتهم في الانفصال التام عن الأنظمة القديمة، وليس على أساس أن الإسلاميين سيفرضون أحكام الشريعة الإسلامية عليهم.

 

ونقلت عن فواز جرجس، مدير دراسات الشرق الأوسط بكلية لندن للاقتصاد، وآخرين، أن الأحزاب الفائزة في العالم العربي تجنَّبت السعي لتشكيل تحالفات مع إسلاميين متشدِّدين، وأضافوا أن الناخبين سيحكمون على الأحزاب الإسلامية الفائزة بمدى استمرار تلك الأحزاب في مساعدة الفقراء بعد الوصول للحكم.

 

وأبرزت الصحيفة تصريحات لعلي الغول، أحد مؤيدي الإخوان المسلمين في حي الزيتون بالقاهرة؛ الذي أشار إلى أن الجماعة على اتصال بالمواطن المصري العادي، وتعرف جيدًا احتياجاته، وأضاف أن للإخوان دورًا في كل الأنشطة الاجتماعية، وليسوا أناسًا مختلفين أو من بلد آخر.

 

وقال إنهم من شرائح المجتمع المختلفة؛ فمنهم المواطن العادي والحرفي والحاصل على مستوى تعليم عال، كالمحامين والأطباء.

 

وتوقعت كيت نيفينز، رئيسة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمركز "تشاتام هاوس" البحثي، ومقره لندن، ألا تسعى جماعة الإخوان المسلمين إلى التحالف مع السلفيين في البرلمان؛ لأنهم لن يرغبوا في أن يكونوا جزءًا من سياسات أكثر تشددًا.