استشهد 11 سوريًّا في اليوم الثالث لإضراب الكرامة في هجومين منفصلين بمحافظة إدلب شمالي غربي البلاد، بالإضافة إلى مقتل 7 من عناصر ميليشيا السفاح بشار الأسد.
وقال بيان للمرصد السوري لحقوق الإنسان- ومقره لندن- إن 11 شخصًا استشهدوا وأصيب 26 آخرون في هجوم شنته ميليشيا وشبيحة السفاح، اليوم، على قريتي معرة مصرين، وكفر يحمول في محافظة إدلب.
وأكد المرصد أن سبعة 7 من عناصر الميليشيا قتلوا إثر هجوم نفذه منشقون على موكب أمني كان يسير على طريق إدلب باب الهوى، مشيرًا إلى أن الهجوم تمَّ ردًّا على سقوط المدنيين الـ11 في معرة مصرين ويحمول بذات المحافظة المحاذية للحدود التركية.
وفي الرستن بمحافظة حمص أفاد ناشطون بأن انفجارات قوية هزت صباح اليوم وسط المدينة في ظلِّ انقطاع تام للتيار الكهربائي، وكان انفجار قد وقع بخط أنابيب للغاز قرب الرستن وسط البلاد، وشوهدت النيران تتصاعد من الموقع, في ثاني انفجار تحدثت عنه تقارير في خط أنابيب للطاقة بحمص خلال أسبوع.
ورغم أن الناشطين أكدوا أنه لا علاقة للثوار أو المنشقين بالانفجار فإن الجيش والأمن السوري شنوا حملة عنف مدعومين بالطائرات على المنطقة.
وفي خربة غزالة بمحافظة درعا أفاد ناشطون بأن انفجارين هزا وسط البلدة بالتزامن مع إطلاق نار كثيف.
في هذه الأثناء قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي أمس إنها أبلغت مجلس الأمن الدولي أن عدد الشهداء بالحملة الوحشية التي شنتها ميليشيا السفاح على المحتجين التي مضى عليها تسعة أشهر في سوريا تجاوز الآن خمسة آلاف.
ويتضمن العدد مدنيين وجنودًا منشقين، ومن تم إعدامهم لرفضهم إطلاق النار على المدنيين لكنه لا يشمل أعضاءً من الجيش وأجهزة الأمن الأخرى قتلوا بأيدي قوى المعارضة.