تحت عنوان "التطورات والتغيير في العالم الإسلامي" انطلقت فعاليات المؤتمر العشرين لاتحاد المجتمعات الإسلامية في العاصمة التاريخية لتركيا؛ إستانبول، بمشاركة العديد من رموز الإخوان والحركات الإسلامية على مستوى العالم.

 

يُنظم المؤتمر سنويًّا مركز البحوث الاجتماعية والاقتصادية "أسام"، وعلى رأس المشاركين من تركيا رجائي كوتان رئيس مركز البحوث الاجتماعية والاقتصادية، وأ.د. مصطفى كمالاك رئيس حزب السعادة، وعدد من قيادات حركة مللي جوروش "فكر الأمة " وحزب السعادة.

 

وعلى رأس المشاركين من الحركات الإسلامية الأستاذ جمعة أمين نائب المرشد العام للإخوان المسلمين "مصر"، إبراهيم المصري "لبنان"، إبراهيم منير "إنجلترا"، حمزة الخطيب "الأردن"، منير الشقفة "سوريا"، أسامة التكريتي "العراق"، علي صدر البيانوني "سوريا"، لطفي إسحاق حسن "إندونيسيا"، عبد الله أوانج "ماليزيا".

 

وفي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر أكد رجائي كوتان رئيس مركز البحوث الاجتماعية والاقتصادية، أن العالم الإسلامي يعاني من مئات السنين من هيمنة القوى العالمية التي أخذت الإسلام عدوًّا لها بعد سقوط الاتحاد السوفيتي.

 

وشدد مصطفى كمالاك رئيس حزب السعادة على الحذر من مؤامرات الإمبريالية العالمية التي تحاك ضد العالم الإسلامي وزيادتها مع اندلاع الربيع العربي والأحداث في العالم الإسلامي، ولأجل مواجهة هذه المؤامرات يجب أن نسرع في تأسيس الاتحاد الإسلامي، وأنه الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمات التي يمر بها العالم الإسلامي.

 

وأكد أن هذه المسئولية فرض علينا، وأن الغرب لن يأتي لنا بالسلام والسعادة؛ لأن فلسفتهم هي القوة، ولكننا نحن كمسلمين فلسفتنا هي الحق، ويجب أن نعيد تشكيل العالم وتأسيس "النظام العادل" لأن العالم في أمس الحاجة له.