دعا زيد الشامي، نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للإصلاح، حكومة الوفاق الوطني إلى إنجاز الإصلاحات السياسية التي نصَّت عليها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، واستيعاب تطلعات شباب الثورة في التغيير وبناء اليمن الجديد، والترتيب للحوار الوطني، والذي يدخل في ذلك القضية الجنوبية وقضية صعدة وغيرها من القضايا الوطنية.

 

وأكد في تصريحات صحفية، اليوم، أن خطوات إنجازات حكومة الوفاق تحتاج إلى تعاون الجميع، وبدعم من الأشقاء والأصدقاء، مشيرًا إلى أن حكومة الوفاق تواجه تركة ثقيلة من الفساد المتراكم، مع اقتصاد هش، إضافة إلى الممارسات العابثة وغير المسئولة التي تمت خلال الأشهر الماضية، ونهب للمال العام النقدي والعيني، وفوضى القرارات الإدارية التي وقعت بعجالة وطيش قبل تشكيل الحكومة.

 

وأوضح الشامي أن المواطن يترقب ما ستقدمه الحكومة من إعادة الخدمات في المدى القريب، وتحسينها على المدى البعيد، مع إعادة أسعار المشتقات النفطية إلى ما كانت عليه في بداية الثورة، وكذلك استعادة فارق تلك الزيادات التي فرضت عليه، مع قيمة المنحتين السعودية والإماراتية التي تقدر بنحو خمسمائة مليار ريال.

 

ودعا إلى سرعة إطلاق سراح المعتقلين والمخطوفين بسبب مشاركتهم في الثورة أو تأييدهم لها، مع رعاية المعاقين وأسر الشهداء باعتماد رواتب تضمن لهم العيش الكريم، إضافة إلى توفير منزل لائق لأسرهم.

 

وأضاف أن من أولويات حكومة الوفاق الوطني ترميم وإعادة إعمار ما تمَّ تدميره خلال الأحداث، وفق خطة واقعية ومستعجلة، وتعويض المتضررين سواء كانوا ضد النظام أو معه، أو ممن ليس لهم علاقة بالصراع، داعيًا عودة الإعلام الرسمي إلى وضعه الدستوري ليكون ملكًا للشعب وليس للحكومة ولا للأحزاب.

 

في سياق متصل، تظاهر مئات الآلاف من اليمنيين اليوم في عدة مدن يمنية؛ للمطالبة بمحاكمة القتلة والمجرمين واستمرار التصعيد الثوري حتى تحقيق جميع أهداف الثورة السلمية.

 

وقالت في بيان لها، إنها بصدد إعلان عن قائمة سوداء بجميع المتورطين بانتهاكات حقوق الإنسان من المدنيين والعسكريين والمسئولين الحكوميين، محذرة في الوقت نفسه "من التورط أو التواطؤ مع جريمة الإفلات من العقوبة تحت أي مسمى".