استشهد اليوم 28 سوريًّا برصاص ميليشيا السفاح بشار الأسد؛ بينهم ثلاثة أطفال، فيما استمرت هجمات الميليشيا على حمص ودرعا ومدن أخرى وقصف منازل الأهالي.

 

وعثر على 4 جثث مواطنين سوريين في شوارع مدينة الحولة؛ حيث كانت الميليشيا ومجموعات الشبيحة اعتقلتهم بعد منتصف الليلة الماضية من حي البستان في كفر لاها بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وانتشرت قناصة ميليشيا الأسد على أسطح بعض المباني في حي بعلبة، وقاموا بإطلاق النار وسط انقطاع الكهرباء عن الحي بالكامل.

 

وفي مدينة نوى بريف درعا سقط 5 شهداء إثر اجتياح الميليشيا للمدينة، وإطلاقهم النار على مشيعين لجنازة شخصين استشهدا خلال مشاركتهما في مظاهرات أمس الجمعة، الأمر الذي حوَّل الجنازة إلى مظاهرة حاشدة جدد فيها المتظاهرون مطالبتهم برحيل النظام السوري.

 

واقتحمت ميليشيا الأسد "القورية بدير الزور" مستخدمة أكثر من ستين دبابة ومدرعة، بينما حاصرت وحدات منها حي "جوبر" من الجهات الأربعة.

 

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات تابعة لميليشيا الأسد ترافقها دبابات وناقلات جند مدرعة "اقتحمت" بلدة بصر الحرير ومنطقة اللجاة في محافظة درعا.

 

وأضاف المرصد أن هذه الميليشيا "تبحث عن جنود عسكريين للثورة في تلك المنطقة"، معربًا عن خشيته أن "يكون مصيرهم مصير عشرات الجنود المنشقين الذين قتلوا يوم الإثنين الماضي في جبل الزاوية بعد محاصرتهم قرب بلدة كنصفرة".

 

من جهة أخرى ذكر ناشطون أن الميليشيا قصفت بشكل عشوائي المنازل في حماة، ما تسبب في سقوط شهيد.

 

وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن دبابات الميليشيا تقصف مواقع في جبل الزاوية بمحافظة إدلب أسفرت عن سقوط شهيدين، كما سقط أربعة شهداء في ريف دمشق في حملات مماثلة، وقتيل آخر في حلب.

 

في غضون ذلك بثَّ ناشطون صورًا لمظاهرة قالوا إنها خرجت اليوم في حي الميدان بالعاصمة السورية دمشق، وردد المتظاهرون هتافات تطالب برحيل نظام الرئيس بشار الأسد.

 

كما عبر المتظاهرون عن تضامنهم مع مدينة حمص والمدن السورية التي تتعرض لحملات عسكرية، وأكدوا استمرارهم في الثورة حتى رحيل النظام.

 

وشيع اليوم جنازات 44 شخصًا قتلوا في التفجيرين الذين استهدفا مقرَّيْن أمنيين بدمشق أمس، وأنحت فيها الحكومة السورية باللائمة فيهما على تنظيم القاعدة.