بدأت أولى فعاليات مهرجان القاهرة الرابع لأفلام حقوق الإنسان، تحت رعاية منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي، مساء أمس، في قاعة الكلمة بساقية الصاوي, والمقرر استمرارها على مدار أربعة أيام متتالية.

 

وقالت داليا زيادة رئيس المهرجان إن مهرجان 2011م له مذاقه الخاص؛ لأن لدينا ما نفتخر به وهو "مولد كرامة المواطن المصري" ما بعد الثورة، مشيرةً إلى التشديدات الأمنية التي كان يتعرض لها المهرجان، وحجب أعمال سينمائية من العرض مثل فيلم "سقوط طاغية" الذي مُنع من العرض عام 2009م.

 

وأشادت بالأعمال السينمائية التي تم تكريمها هذا العام، وعددها 19 فيلمًا قصيرًا، وجميعها ترتكز على الثورات العربية وعلاقتها بحقوق الإنسان.

 

وتحدثت زينب الصويج عن فكرة تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي عام 2001م، والتي جاءت لتصحيح نظرة الأمريكان للجالية الإسلامية بأمريكا، بالإضافة إلى البحث في كيفية مواجهة التحديات التي تواجه المسلمين وغير المسلمين في بلدان العالم باختلاف دياناتهم, مشيرةً إلى أن الأديان جميعها تدعو لحفظ حقوق الإنسان؛ فالإنسان كرمته الأديان قبل المجتمعات, وقالت إن أهم الأنشطة التي تبنتها المنظمة بمصر "حملة فاهم حقي, ومحاربون من أجل العقيدة".

 

وتم عرض أفلام قصيرة فائزة بمسابقة المنظمة تحت عنوان: "من العين إلى القلب"، مثل فيلمي "كوالبيس بيشو" و"الإعلام العاهر" لفريق "مصاصة متة"، ويروي الفيلم بشكل ساخر الكوابيس التي تراود الطاغية بشار الأسد وتخوفه من سقوط نظامه والثورة السورية، وأنه الرئيس الذي فاق الجميع وحاز المركز الأول في مسابقة "من سيقتل المليون"!!.

 

ومن الأفلام المصرية التي تم تكريمها في المهرجان فيلم "بدون كلام" إخراج وتأليف أشرف نبيل، وفيلم "مونروفيا" إخراج حمد عبد الفتاح، وفيلم  "الشمس سوف تسطع", وفيلم "لمن أعطي الجنيه؟!"، وفيلم "اتولدت جوانا الحرية"، وفيلم "اسمي ميدان التحرير".