قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إن 4 جنود سابقين بالجيش الصهيوني اتُّهموا بالمشاركة في سرقة أجهزة كمبيوتر "لاب توب" كانت على متن سفينة "نافي مرمرة" التركية؛ التي هاجمها الجيش الصهيوني في 31 مايو عام 2010م خلال محاولتها هي وعدد من السفن المشاركة في كسر الحصار الصهيوني عن قطاع غزة.

 

وأشارت إلى أن ضابطًا كان مسئولاً عن تفريغ المعدات الموجودة على السفينة في ميناء أسدود، وجنديًّا بالجيش الصهيوني اتهما منذ أكثر من عام بسرقة السفينة ونهبها، وما زالت قضيتهما مستمرة إلى الآن.

 

وأضافت أن الادِّعاء العسكري الصهيوني اتهم الجنود الأربعة بالمشاركة في السرقة والنهب؛ لشرائهم أجهزة حاسب من الضابط والجندي المتهمين في القضية، على الرغم من علمهم أن تلك الأجهزة مسروقة.