اهتمت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية بالتقرير الذي أوردته وكالة (الأسوشيتد برس)، وتحدث عن بدء مغادرة السنة العراقيين لمنازلهم في الأحياء المختلطة التي يوجد بها عدد كبير من الشيعة؛ وذلك خوفًا من اندلاع أعمال عنف طائفية.

 

وأبرزت الصحيفة حالة المواطن العراقي السني أحمد الأعظمي الذي يعيش في حي الشعب الشيعي ببغداد منذ عام 1999م، والذي قرر أن يغادر الحي عندما بدأ سكان الحي الشيعة يتساءلون عن سبب وجوده كمسلم سني بينهم في الحي الذي تقطنه أغلبية شيعية.

 

وقالت: إن قصة الأعظمى وقصصًا أخرى مشابهة تشير إلى ازدياد الفجوة بين السنة والشيعة من جديد بعد أسابيع من انسحاب القوات الأمريكية من العراق.

 

وأضافت الصحيفة أن ارتفاع إيجار الشقق في الأحياء السنية بنحو 200 دولار ربما يدل على زيادة مواطني العراق السنة الذين يغادرون الأحياء المختلطة التي تتركز بها أغلبية شيعية؛ وذلك خوفًا من تصاعد العنف الطائفي نتيجة الأزمة السياسية الحالية في العراق.