قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية: إن الحكومة الباكستانية اضطرت إلى التوجه لآخر معقل تتمتع فيه بالقوة، وهو البرلمان؛ وذلك خوفًا من أي انقلاب عسكري ضدها، وهربًا من القضاء الذي تعتبره معاديًا لها.
وأشارت إلى إعلان رئيس الحكومة الباكستانية يوسف رضا جيلاني، أمس، أمام البرلمان أنه سيطلب من البرلمان التصويت يوم الإثنين القادم على منح الثقة كاملةً لحكومته الائتلافية في آخر مناورة يمكن القيام بها في خضمِّ الصراع المعقَّد على السلطة؛ الذي بدأ عقب العملية العسكرية التي قامت بها القوات الأمريكية داخل باكستان في مايو الماضي لاغتيال أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة.
وطالب جيلاني السياسيين المنقسمين بأن يختاروا إما الديمقراطية أو الديكتاتورية، وذلك في حديثه الذي جاء بعد ساعات من عودة الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري من رحلة قصيرة إلى دبي بالإمارات العربية المتحدة، ثارت عقبها شائعات حول انقلاب عسكري وشيك في باكستان.
ونقلت الصحيفة عن محللين باكستانيين ودبلوماسيين غربيين أن مسألة الانقلاب العسكري في باكستان انحسرت في الوقت الراهن، إلا أن الأجواء السياسية ما زالت مضطربة.