اقترح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إرسال قوات عربية؛ لوقف إراقة الدماء في سوريا في خطوة هي الأولى من قائد عربي، بينما لم يستبعد أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي "البحث عن خيارات أخرى" إذا ظلَّت الأوضاع بسوريا على ما هي عليه.
وأكد أمير قطر تمسكه بالتدخل العسكري العربي خلال ردِّه على سؤال حول ما إذا كان يحبِّذ تدخل الدول العربية في سوريا، في مقابلة سيذيعها برنامج (60 دقيقة) على قناة (سي.بي.إس) التلفزيونية الأمريكية في وقت لاحق.
وأوردت وكالة الأنباء القطرية مقابلة خاصة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، قال فيها؛ ردًّا على سؤال حول إمكانية تدويل الملف السوري: إن الجامعة حاليًّا "تقوم بدور بناء على مفهوم معين، وهو أن الحكومة السورية قد قبلت تنفيذ التزامات معينة".
وأضاف: "لا نستطيع أن نقول من الآن ماذا سيفعل وزراء الخارجية العرب عندما يجتمعون يوم 19 يناير الجاري، والأمر بالتأكيد سوف يتبلور ويتقرر عندما يجتمع الوزراء".
من جانبها أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية ارتفاع عدد شهداء تظاهرات الجمعة برصاص قوات الأمن إلى 25 شخصًا؛ بينهم أربعة أطفال وامرأة، وتسعة مجندين حاولوا الانشقاق في جمعة "دعم الجيش السوري الحر"، فيما أفادت لجان التنسيق المحلية بأن قوات الأمن السورية اعتقلت 15 طفلاً كانوا يرددون هتافات تحيى الجيش الحر في بلدة "حيش" بمحافظة إدلب.
وأعلنت المعارضة السورية عن سقوط ثمانية قتلى برصاص قوات الأمن خلال مظاهرات خرجت السبت للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، في حين استنكر الإخوان المسلمون بسوريا التصريحات الصهيونية بإقامة أماكن لجوء للعلويين بالجولان، مشددًا على وحدة الشعب السوري.