اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بتصريحات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف؛ التي حذر فيها من التشجيع الخارجي للانتفاضات الشعبية المعادية للحكومة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقال لافروف- في المؤتمر الصحفي السنوي الذي عقده أمس الأربعاء-: إن التشجيع الخارجي للانتفاضات يمكن أن يقود لحرب كبيرة جدًّا لن تعاني منها بلدان المنطقة فحسب، وإنما دول أخرى كذلك بعيدة عن حدودها.
وأشارت الصحيفة إلى أن لافروف خصص معظم المؤتمر الصحفي لانتقاد السياسات الغربية في سوريا وإيران، والتي قال إنها من الممكن أن تؤدي إلى دوامة من العنف.
وأضافت أن تصريحاته تأتي في أعقاب تقرير نشر على التليفزيون الرسمي الروسي اتهم السفير الأمريكي لدى موسكو مايكل ماكفول الموجود هناك منذ أقل من أسبوع بالعمل على إثارة وتعزيز الثورة بروسيا.
ونقلت عن لافروف أن روسيا ستستغل موقعها في مجلس الأمن الدولي لاستخدام حق النقض "الفيتو" ضد أي قرار من الأمم المتحدة يسمح بتوجيه ضربات عسكرية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وحذر من أن توجيه أية ضربة عسكرية ضد إيران سيكون له عواقب كارثية، مشيرًا إلى أن العقوبات الحالية على طهران كان الهدف منها التأثير في الاقتصاد والمواطنين الإيرانيين؛ بهدف إيجاد حالة من السخط العام هناك.
وكان تقرير التليفزيون الرسمي الروسي أشار إلى أن علاقة السفير الأمريكي في روسيا بالمعارضة هناك الهدف منها إرساء قواعد قيام ثورة في روسيا وتناول التاريخ الوظيفي له وعمله مع المعهد الديمقراطي الوطني الأمريكي؛ الذي وصف بأنه مقرب من أجهزة الاستخبارات الأمريكية، ويعمل على إعداد القادة السياسيين في دول العالم الثالث.