قالت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية: إن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي زار أمس مقر قيادة جيش الدفاع الصهيوني في "تل أبيب"، وعقد اجتماعات مع مسئولين صهاينة كبار على رأسهم الرئيس الصهيوني شيمون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب إيهود باراك ورئيس أركان الجيش الصهيوني بيني جانيتس.

 

وعبر ديمبسي- خلال لقائه بباراك- عن سعادته لوجوده في الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى وجود مصالح مشتركة بين أمريكا والكيان في منطقة الشرق الأوسط.

 

وقالت الصحيفة: إن زيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية إلى الكيان في الوقت الراهن تأتي وسط محاولات أمريكية للحيلولة دون قيام الكيان بأي هجوم مفاجئ على المنشآت النووية الإيرانية.

 

وأشار الجيش الصهيوني إلى أن المناقشات المشتركة بين ديمبسي وكبار قادة الجيش الصهيوني ستركز على سبل التعاون بين الجانبين في مجال التسليح والتحديات الأمنية المشتركة التي تواجههما.

 

وكانت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية قد أبرزت الزيارة الأولى التي يقوم بها الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية إلى الكيان الصهيوني، وذلك منذ توليه منصبه في أكتوبر الماضي.

 

وقالت: إن الزيارة التي يقوم بها ديمبسي إلى الكيان والتي بدأت الخميس وتستغرق 24 ساعة سليتقي خلالها قادة الكيان، ومن المتوقع أن تركز على البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى التحديات التي ظهرت في أعقاب الثورات التي اجتاحت الشرق الأوسط العام الماضي والانسحاب العسكري الأمريكي من العراق.

 

وأضافت أن ديمبسي من المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو والرئيس الصهيوني شيمون بيريز ووزير دفاع الكيان إيهود باراك ورئيس أركان الجيش الصهيوني بيني جانيتس، كما سيزور النصب التذكاري والمتحف الذي يخلد لذكرى المحرقة النازية ضد اليهود.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة والكيان يتهمان إيران بالسعي لامتلاك القنبلة النووية، ويسعيان للحيلولة دون وصول إيران لهذا الهدف لكنهما مختلفين على الطريقة التي من شأنها أن تحول دون امتلاك إيران للسلاح النووي.

 

وأضافت أن أمريكا والكيان يخشيان من امتلاك إيران للسلاح النووي الذي من شأنه أن يفرض واقعًا خطيرًا عليهما، كما يخشيان من أن امتلاك إيران لهذا السلاح من شأنه أن يحفز دولاً أخرى في المنطقة للدخول في سباق تسلح نووي، وهو ما سيهدد استقرار المنطقة، وشددت على أن أمريكا والكيان اتفقا على منع إيران من الوصول لهذا الهدف.