قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية: إن العنف وعدم الاستقرار السياسي تصاعدا في أنحاء العراق منذ انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي نهاية العام الماضي، مشيرةً إلى دخول الفصائل السياسية والطائفية في صراع من أجل السلطة والنفوذ؛ مما هدَّد حالة الاستقرار التي كانت سببًا في المقام الأول لانسحاب قوات الاحتلال.
وأضافت أن الاضطرابات تصاعدت قبل أيام عندما هدَّد محافظ شيعي بحصار وإغلاق الطريق التجاري المهم؛ الذي يعدُّ شريان الحياة من بغداد إلى المنطقة الكردية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي شمالي العراق إذا رفض المسئولون الأكراد تسليم طارق الهاشمي، نائب الرئيس العراقي، إلى السلطات الحكومية المتهم من قبل حكومة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي، بقيادة فرق إعدام طائفية.
وأبرزت الصحيفة تقرير منظمة "هيومان رايتس ووتش"؛ الذي اتهم قوات الاحتلال الأمريكي بأنها خلَّفت وراءها دولةً بوليسيةً في مهدها، تحكم بالقوة والتخويف؛ في إشارةٍ إلى حملات الاعتقالات التي شنَّتها أجهزة حكومة المالكي في الأسابيع القليلة الماضية على السياسيين السنة.
وقالت إن الاضطرابات تصاعدت في وقت كان يأمل فيه الشعب العراقي أن يعالج قادته مشكلات البلاد العديدة، ومواجهة الانقسامات الاجتماعية والاقتصادية والدينية.