قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 29 شخصًا استشهدوا اليوم، بينهم 14 عثر على جثثهم في حماة، وتركز العدد الأكبر من بقية قتلى اليوم في حمص وإدلب في بداية جمعة غضب جديدة, ليضافوا إلى 62 قتيلاً سقطوا أمس في أنحاء متفرقة من سوريا، فيما واصلت روسيا تحدي الربيع العربي.

 

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف، اليوم، أن موسكو لن تدعم أي مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو الديكتاتور السوري بشار الأسد إلى التنحي، فيما يجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم؛ لمناقشة الخطوة المقبلة في الملف السوري.

 

وقال جاتيلوف: إن "القرارات حول التسوية السياسية في سوريا يجب أن تقر بدون أي شرط مسبق، ولا يمكننا أن ندعم أي قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى رحيل الأسد".

 

وقال مبعوثون في المجلس: إن مسودة قرار جديد وضعته دول غربية وعربية ستوزع على الأعضاء، ويتوقع أن يوزع المغرب مسودة القرار الجديد الذي يؤيد دعوة جامعة الدول العربية للأسد لنقل سلطاته إلى نائبه، وتشكيل حكومة وحدة، والتحضير لانتخابات، بعد قمع مستمر منذ عشرة أشهر لمحتجين يطالبون بالديمقراطية.

 

واشتدت الاشتباكات بين الثوار السوريين وقوات الأمن التابعة للأسد في ضاحية دوما في دمشق، وهي معقل للاحتجاجات وللانتفاضة ضد الأسد، وسمعت أصوات إطلاق النار في وسط دمشق أثناء الليل.