توقعت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية ألا توافق الأمم المتحدة على مقترح جامعة الدول العربية بتشكيل قوة لحفظ السلام من الجامعة والأمم المتحدة في سوريا، خاصةً في ظل استخدام روسيا والصين لحق النقض "الفيتو" ضد أي قرار ضد النظام السوري.
وأشارت الصحيفة إلى مطالبة الجامعة العربية، أمس، الأمم المتحدة بإرسال قوة لحفظ السلام في سوريا، في الوقت الذي دعت فيه الدول العربية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع دمشق؛ في محاولة للضغط على الحكومة لوقف العنف هناك.
وقالت: "إن وزراء الخارجية العرب اجتمعوا، أمس، في القاهرة؛ للبحث عن سبل جديدة لوقف العنف في سوريا الذي يتصاعد باتجاه الحرب الأهلية"، مضيفةً أن بعثة المراقبين العرب فشلت الشهر الماضي في وقف العنف هناك.
وتحدثت عن أن قرار الجامعة العربية دعم فتح قنوات اتصال مع المعارضة السورية وتزويدها بجميع أشكال الدعم السياسي والمالي، على الرغم من أنه لم يوضح كيف سيكون الدعم، ولم يعترف بالمجلس الوطني الليبي الذي يعدُّ مظلةً للمعارضة السورية كممثل شرعي للشعب الليبي.