تظاهر 100 ألف يوناني احتجاجًا على برنامج تقشف فرضه الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، وصوَّت لصالحه النواب لتفادي "إفلاس" اليونان.

 

وقال مصدر في وزارة الصحة: إن 6 أشخاص أصيبوا في العاصمة ونقلوا إلى المستشفى إثر مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومجموعات من الشبان في الشوارع المحاذية لساحة "سينتاغما" أمام البرلمان.

 

واندلعت الحوادث حين حاولت مجموعة من المتظاهرين أمام البرلمان اختراق الطوق الأمني الكثيف الذي فرضته الشرطة حول المبنى، ورد عناصر الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع، فانسحب المتظاهرون إلى الشوارع المحاذية التي تحوَّلت إلى ساحة معركة.

 

جاء ذلك بعد أن صوَّت البرلمان اليوناني لصالح خطة التقشُّف الاقتصادية، وتفعيل خطة لإنقاذ البلاد من الإفلاس وبقائها ضمن منطقة اليورو، نزولاً عند طلب الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، كما أعلن رئيس البرلمان فيليبوس بتسالنيكوس.

 

وقال بتسالنيكوس: "إن 199 نائبًا صوَّتوا لصالح الخطة من أصل 278 نائبًا حضروا الجلسة وإن 74 عارضوها"، وتحظى الحكومة الائتلافية بتأييد 236 نائبًا من أصل 300 نائب في البرلمان.

 

وحصلت الخطة على تأييد الحزب الاشتراكي باسوك وحزب الديمقراطية الجديدة اليميني المشاركين في حكومة الائتلاف الوطني برئاسة لوكاس باباديموس.