اكد ناشطون سوريون أن أكثر من 20 شخصًا استشهدوا في قصف قوات بشار الأسد على ريف حماة، وفي عمليات أمنية واسعة في درعا والبوكمال وريف دمشق، بالتزامن مع تواصل القصف لليوم الثاني عشر على حي بابا عمرو بحمص، وامتدَّ ليشمل حيي الإنشاءات والخالدية.
وقال الناشطون إن قوات نظامية مدرعة هاجمت مدينة درعا، اليوم، في محاولة للقضاء على جنود منشقين في المدينة التي بدأت فيها الثورة على حكم السفاح بشار الأسد في مارس العام الماضي.
وأضافت مصادر المعارضة السورية أن أصوات انفجارات وإطلاق نار سمعت في درعا البلد والمحطة والسد، وأن الجنود المنشقين ردُّوا بإطلاق النار على نقاط تفتيش ومبانٍ تتمركز فيها قوات الأمن و"الشبيحة".
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام واصلت اليوم قصف حي بابا عمرو في حمص، كما شمل القصف أجزاء من حيَّي الإنشاءات والخالدية.
وتابع أن حملة مداهمات واعتقالات في بلدة جاسم (ريف درعا) أسفرت عن اعتقال 6 مواطنين من عائلة واحدة.
يأتي ذلك فيما تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، اجتماعًا للنظر في مشروع قرار يدين حملة القمع في سوريا التي أسفرت عن مقتل أكثر من 6 آلاف شخص منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية.
وأشار ناشطون إلى أن القوات الحكومية قصفت بلدة بلودان بريف دمشق للمرة الأولى منذ بداية الثورة.
وفي حلب تحدث ناشطون عن إطلاق نار كثيف أمام مقر قيادة الشرطة في حي ميسلون وفي أحياء الميريديان والجميلية والميدان.
وعلى صعيد آخر بثَّ ناشطون صورًا على الإنترنت لضباط يعلنون فيها انشقاقهم عن قوات النظام، وانضمامهم للجيش السوري الحر, منهم العقيد الركن بسام قاسم الشيخ علي، من القوات الخاصة.