ارتقى 92 شخصًا في أعمال عنف لقوات بشار الأسد في سوريا، بينهم 67 مدنيًّا، في وقت أكدت الأمم المتحدة امتلاكها لائحة بأسماء مسئولين سوريين رفيعي المستوى يشتبه في ارتكابهم "جرائم ضد الإنسانية".
وأطلق الناشطون السوريون نداء "استغاثة" من حمص التي تتعرَّض للقصف منذ 20 يومًا، في وقت يسعى المجتمع الدولي فيه إلى الاتفاق على سبل لإيصال مساعدات إنسانية طارئة.
وانطلق في تونس العاصمة اليوم الجمعة، مؤتمر "أصدقاء سوريا"، ويتوقع أن تطالب الدول المشاركة فيه، الحكومة السورية بتطبيق وقف فوري لإطلاق النار للسماح بوصول المساعدات إلى المناطق الأكثر تضررًا في البلاد.
ويحضر المؤتمر كبار مسئولي أكثر من 50 دولة، في مقدمتها الولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي والبلدان العربية والإسلامية، إلا أن روسيا والصين أعلنتا عدم مشاركتهما في المؤتمر.