استشهد وأصيب العشرات من السوريين في قصفٍ لميليشيا السفاح بشار الأسد على الرستن بحمص ومنغ بريف حلب، فيما أكد ناشطون سوريون أن الجيش السوري الحر واجه هجومًا بريًّا لميليشيا السفاح على حي بابا عمرو بحمص؛ وذلك بعد أسابيع من القصف المتواصل على المدينة.

 

وقال الناشط محمد الحمصي: إن الميليشيا تحاول إدخال مشاتها من اتجاه ساحة الباسل لكرة القدم وهناك مواجهات شرسة بالبنادق الآلية والمدفعية الثقيلة، مضيفًا أنها قصفت أمس المنطقة، بالإضافة إلى حيي الخالدية والبياضة بضراوة وخلال الليل قبل أن يبدأ هجومه البري.

 

وقال ناشطون: إن الكثيرَ من نقاط التفتيش التابعة للميليشيا التي كانت مقامةً على مداخل الحيين أُزيلت الليلة الماضية؛ ما يعني أنها نُقلت إلى أماكن أخرى.

 

ونفى هادي عبد الله عضو الهيئة العامة للثورة السورية دخولَ أي عنصرٍ تابع لميليشيا بشار إلى حي بابا عمرو، مضيفًا أن القصف تجدد على الحي لليوم السابع والعشرين على التوالي.

 

من جهتها قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن ثلاثة شهداء على الأقل سقطوا في قصف "عنيف" على مدينة الرستن بمحافظة حمص، إضافةً إلى عائلة كاملة لا تزال جثثهم تحت أنقاض منزلهم.

 

وفي ريف حلب أفادت الهيئة العامة بسقوط شهداء، وجرى في قصفٍ استهدف مدرسة ومبنى البلدية في منغ بريف حلب.

 

واقتحمت الميليشيا مدينتي حلفايا بريف حماة، وحرستا بريف دمشق وسط حملة دهم واعتقال واسعة، وترافق هذا مع اعتلاء قناصين للعديد من الأبنية العالية وقطع لوسائل الاتصالات.

 

وفي مدينة بصر الحرير بدرعا اعتقلت ميليشيا بشار العشرات من ناشطي الحراك الشعبي في حملةٍ بدأت في الـ18 من الشهر الماضي ومتواصلة حتى اليوم.

 

أما في إدلب فقد تعرَّضت قرى خان شيخون ومعرة النعمان للقصف من صباح اليوم، كما أكد ناشطون أن الميليشيا طلبت من سكان عددٍ من القرى إخلاء منازلهم.