قال المجلس الوطني السوري: "إن الجريمة المروعة التي عمد مجرمو النظام الأسدي إلى ارتكابها في حيي كرم الزيتون والعدوية في حمص، وذهب ضحيتها قرابة خمسين طفلاً وامرأة للآن، وجرائم مماثلة ارتكبت في معظم أحياء المدينة، تقدم دليلاً إضافيًّا على أن هذا النظام ومسئوليه هم فئة ضالة مجرمة، مصيرهم محكمة الجنايات الدولية بوصفهم مجرمي حرب".

 

ودعا المجلس الوطني السوري في بيان له جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة إلى تحرك دولي فاعل، بجانب اتخاذ مجلس الأمن  الإجراءات اللازمة لوقف عمليات الإبادة مهما كانت طبيعتها بما في ذلك التدخل العاجل والحازم لردع النظام بكل الوسائل التي تمنع استخدامه لآلة الموت والقتل والتدمير.

 

وقال: "إنه يجري الاتصالات اللازمة مع جميع المنظمات والهيئات والدول الصديقة للشعب السوري بغية الدعوة لعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، ومساعدة الشعب السوري في الدفاع عن نفسه وتزويده بكل الوسائل المطلوبة، والتدخل لحماية المدنيين السوريين الذين يقتلون ذبحًا على يد النظام في صورة من صور الجريمة التي لم يعهدها العالم منذ عقود".

 

وشدد المجلس الوطني السوري على أن الدول التي تساند النظام المجرم تشاركه المسئولية عن أفعاله وجرائمه، داعيًا إلى نصرة الشعب السوري ووقف القتل والإبادة، والتحرك السريع لإقامة مناطق آمنة لحماية المدنيين السوريين وخاصة مدينة حمص المنكوبة.