دخل الصحفيان التركيان "أدم أوزكوسة" و"حميد جوشكون" إلى إدلب؛ لمحاولة نقل الوضع في سوريا إلى الإعلام التركي، ومنذ أربعة أيام لا يُعرف عنهم شيء.

 

آثار ذلك مخاوف أن يكونا قد وقعا فريسةً لشبيحة الأسد أو المجموعات الموالية له، وقد تواردت الأخبار حول خطفهما من قِبل عائلات شيعية في إحدى القرى والمساومة عليهما مع الجيش السوري الحر.

 

وفي التصريحات التي أعلنتها وزارة الخارجية التركية أنها في تحرك دءوب؛ لمعرفة مصير الصحفيين، وتقوم كذلك المخابرات التركية بالتواصل المستمر مع الأطراف السورية لمعرفة آخر الأوضاع.