خرج مئات الآلاف من السوريين في مظاهرات تحت شعار "جمعة التدخل العسكري الفوري؛ للمطالبة بإسقاط نظام السفاح بشار الأسد، فيما ذكر ناشطون أن ميليشيا السفاح اشتبكت مع مسلحي الجيش السوري الحر في ريف دمشق.

 

واستشهد 6 سوريين على الأقل برصاص الميليشيا في حماة والطيبة بدرعا.

 

واقتحمت الميليشيا مدينة حرستا وبلدة كناكر في ريف دمشق.

 

وجاءت الدعوة لمظاهرات اليوم عبر صفحة "الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011م" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"؛ وذلك تحت شعار "التدخل العسكري الفوري من العرب والمسلمين قبل كل العالم"، وطالبت بتحقيق هدفي "حظر الطيران"، وإقامة "منطقة عازلة".

 

وقد أطلق المشاركون نداءاتٍ تطالب بتسليح الجيش الحر لحمايتهم من قمع الجيش النظامي لهم وبإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
ولجأت الميليشيا إلى إطلاق النار لتفريق المتظاهرين في أحياء العسالي ونهر عيشة في العاصمة دمشق، وفي سحم الجولان بدرعا.

 

وفي كفرنبل بـإدلب قامت الميليشيا بإغلاق المساجد بشكلٍ كاملٍ ومنعت صلاة الجمعة في كل المدينة، ونشرت القناصين على أسطح الأبنية، وقتل شخص وأُصيب آخرون في حي المفتي بالحسكة.

 

ونفذت الميليشيا حملة دهم واعتقالات عشوائية في جاسم بدرعا، وقامت بمحاصرة كل المساجد وتكسير البيوت في حارة الجورة.
وقال شهود: إن الميليشيا انتشرت في أنحاء العاصمة دمشق، وخاصةً في حي الحمرا قرب مقر البرلمان، بعد ليلةٍ من الاحتجاجات المناهضة للنظام.

 

من جهةٍ أخرى قال أحمد الخطيب المتحدث باسم مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق إن كتيبة "الفرقان" المنضوية في صفوف الجيش السوري الحر اشتبكت ليلاً مع ميليشيا بشار بين بلدتي عرطوز والمعضمية في ريف دمشق، وأوضح أن العمليات التي يقوم بها الجيش الحر من مهاجمة الدوريات، واستهداف الأرتال العسكرية لا تتوقف على مدار الساعة في ريف دمشق.

 

وأشار الخطيب إلى أن المنشقين في ريف دمشق يتوزعون على "سبع كتائب، أكبرها كتيبة الفرقان في الغوطة الغربية (عرطوز وداريا والكسوة والمعضمية)، وكتيبة أبو عبيدة بن الجراح في الغوطة الشرقية (دوما وحرستا وسقبا وعربين)، وكتيبة سباع الجرد في القلمون (يبرود ورنكوس وعسال الورد وغيرها).

 

وتحدث عن توجه العناصر المنشقة إلى إعلان مجلس عسكري في ريف دمشق بقيادة العقيد المنشق خالد الحموس في الأيام القليلة المقبلة.

 

وأكد الخطيب أن هناك مناطق واسعة في ريف دمشق خارج سيطرة النظام لا سيما في المناطق التي عانت من تهميش النظام على مدى عقود، موضحًا أن المنشقين يعتمدون حرب العصابات ويتحركون بسهولة؛ لأنهم يتنقلون بأعداد صغيرة وبأسلحة خفيفة.

 

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنه يبحث سحب السفير التركي من دمشق فور عودة الرعايا الأتراك من هناك وإقامة منطقة آمنة أو عازلة على الحدود مع سوريا.

 

وقد دعت الخارجية التركية رعاياها في سوريا للعودة إلى بلادهم بأسرع ما يمكن, وقالت إنها ستغلق القسم القنصلي في سفارتها بدمشق الأسبوع المقبل.

 

وأعلنت الوزارة في بيانٍ أن "التطورات في سوريا تطرح مخاطر أمنية جدية على مواطنينا.. ننصحهم بشدة بالعودة" إلى تركيا.