قال ناشطون سوريون إن 30 شخصًا جديدًا على الأقل استشهدوا في مناطق متفرقة من البلاد، فيما تعرضت مدينة حمص لانفجارات في ظل استمرار القصف على عدة أحياء فيها، في الوقت الذي يشهد تحررات جديدة لضباط انضموا إلى الجيش السوري الحر.
وقالت لجان التنسيق المحلية: إن 10 أشخاص استشهدوا من جرَّاء القصف المدفعي على بلدة قلعة المضيق في ريف حماة التي اقتحمتها قوات الطاغية استمرارًا للهجمة الشرسة من القصف والحصار.
وأشارت لجان التنسيق إلى استشهاد العشرات في قصف طال قرى جبل شحشبو بـإدلب التي تتعرض أيضًا منذ أسابيع لحملة عسكرية واسعة استشهد فيها المئات.
وأفاد ناشطون بأن انفجارات عدة هزّت مدينة حمص واستمر قصف قوات الجزار بشار الأسد لأحياء بالمدينة بينها الخالدية والبياضية وباب هود وباب السباع والحميدية، إضافةً إلى باب هود وبستان وتلبيسة؛ ما دمَّر عشرات المنازل.
وتواصل القصف على حي دير بعلبة الذي نزح عنه ثلاثة أرباع ساكنيه، وبثَّ ناشطون صورًا تُظهر تعرض جامع "أبي ذر الغفاري" في حي باب تدمر بحمص لقصف عنيف من الجيش النظامي.
وتعرضت أيضًا بلدتا الحولة والقصير بريف حمص لجولة جديدة من القصف المدفعي، وفي حلب أطلق الأمن السوري الرصاص على مظاهرة طلابية خرجت من الجامعة؛ مما أدَّى إلى استشهاد طالب.
وأشار ناشطون إلى اقتحام بلدة المزيريب في ريف محافظة درعا التي استُشهد فيها شخصان حسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في حين عثُر في دير الزور على جثث شهداء ملقاة في نهر الفرات، يعتقد أنها لجنود أحرار.