أكد عبد الخالق الشبراوي مدير التوعية الجماهيرية بوزارة البيئة أن سينما الطفل والإعلام التربوي يلعبان دورًا بالغَ الأهمية في رفع الوعي بمشكلات المجتمع البيئية، فضلاً عن دورهما في التحول الإيجابي لسلوكيات الأطفال الخاطئة وإعداد طفل قادر على المساهمة في حل مشكلات البيئة.

 

جاء ذلك في ندوة "السينما.. ودورها في تغيير السلوك الإنساني" بالمجلس الأعلى للثقافة، صباح اليوم.

 

وذكر عددًا من الأفلام الكارتون التي تناولت كيفية الحفاظ على مجتمعنا من التلوث، مثل: "فيلم بذرة وبيتنا"، وهي عبارة عن أفلام علمية وثائقية تتحدث عن مصادر التلوث البيئي، وكيفية التصدي لها في أكثر من 50 بلدًا، ويشرح تدخلات الإنسان وآثاره السلبية في الإخلال بالبيئة.

 

ودعا إلى ضرورة الاهتمام بالإنتاج السينمائي؛ للتعريف بأزمات مصر البيئية؛ مثل: أزمة حوض النيل، وكيفية الحفاظ على المياه وعدم إهدارها، والاستعانة بتلك الأفلام لنقل الواقع الذي نعايشه بدلاً من استيراد أفكار خارجية من شأنها تدمير عقلية الطفل وتحويله إلى تابع لها.

 

وتحدث عبد الخالق عن أخطار التلوث البيئي على البشرية ودور وزارة البيئة في تفعيل الرقابة على المصانع التي تتجاهل تعليمات الوزارة في الحد من تقليل مخاطر أدخنتها باستخدام الفلاتر، وتنفيذ العقوبة القانونية بإغلاق المصانع.