دعا خبراء ومهتمون بالبحث العلمي مرشحي الرئاسة لوضع خطط للنهضة بالبحث العلمي في مصر على أجندة أولوياتهم وبرامجهم الانتخابية، وتفعيل تلك البرامج على أرض الواقع لمن يحالفه التوفيق منهم، مطالبين بتأسيس كيان وطني شامل لمشروع يضمن مستقبل للنهضة البحثية في مصر.

 

وأكد الدكتور معتز خورشيد "وزير التعليم والبحث العلمي السابق" في كلمته بالمؤتمر الذي نظمته جامعة النيل واستضافته لجنة الحريات بمقرِّ نقابة الصحفيين، اليوم، تحت عنوان "مستقبل البحث العملي في مصر.. جامعة النيل.. تجربة من أرض الواقع"، أن البحث العلمي هو مستقبل مصر و"القاطرة" التي ستقودها للتقدم والعالمية، مشيرًا إلى أن مناخ البحث العلمي يعد أحد عناصر الخطة الرئيسية للنهوض بالمجتمعات؛ فالدول يجب أن تهتم بتكثيف وتعزيز المعرفة القادرة على إحداث النمو والتطوير، موضحًا أن معدلات البطالة بين الخرجين في مصر 23%، مطالبًا بإعادة النظر في مناهج البحث العلمي والتعليم العالي.

 

ولفت د. إبراهيم بدران "وزير الصحة الأسبق" أن مصر في خطر صحي؛ حيث إننا أصبحنا مهددين بالمرض، والنهوض بالتعليم وسبل العلاج لن يكون إلا باقتناع رأس النظام به، وأن يكون متقبل القضية بشكل عام.

 

وأشار د. طارق خليل رئيس جامعة النيل إلى أن الاهتمام بالبحث العلمي التطبيقي يجب أن يحتل الأولوية في إستراتيجيات النهوض بالبحث العلمي في مصر؛ لخدمة المجتمع، وتحقيق النمو الاقتصادي لتحسين المستوى المعيشي، وحل المشاكل المتأصلة في المجتمع المصري، مضيفًا أن الهدف من المؤتمر هو فتح الباب لحوار مجتمعي، والتوعية بأهمية البحث العلمي في التقدم، ووضعها على أولويات البرامج الانتخابية لمرشحي الرئاسة، معبرًا عن سعادته بالتعاون مع نقابة الصحفيين.

 

واقترح عقد مؤتمر دوري للبحث العلمي؛ لتشجيع المؤسسات الحكومية والخاصة على الاستثمار في البحث العملي.

 

وعلى هامش المؤتمر، عرض باحثو الجامعة عينات من البحوث التطبيقية التي أجروها خلال الخمس سنوات السابقة وعددها 250 بحثًا.