دعت أمانة المرأة بحزب "الحرية والعدالة" بالبحيرة، إلى حل المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة، لما ساهم به في ظل النظام السابق من تفتيت للأسرة ومحاولة القضاء عليها من خلال قراراته التي ساهمت في إفساد الحياة الأسرية والاجتماعية في مصر، وإنشاء مجلس وطني للأسرة يرعى شئونها وأمنها بدلاً منه.
وطالبت في بيان التوصيات الختامي للمؤتمر الأول لأمانة المرأة بالبحيرة بعنوان "الأسرة المصرية إلى أين؟"، بالنظر في جميع الاتفاقيات الدولية لتكون السياسة المصرية في هذا الشأن نابعة من القيم الأصيلة للشعب المصري وليست تابعة لأجندة دولية، وعدم تفعيل هذه الاتفاقيات إلا بعد إعادة النظر فيها.
وشددت المشاركات على ضرورة تشكيل ائتلاف أو اتحاد نوعي للمنظمات الأهلية؛ بهدف توحيد الرؤى وتنسيق الجهود، ودعوة صناع القرار والمفكرين إلى النهضة بالأسرة المصرية كلٍّ حسب تخصصه، ودعوة النقابات المهنية والعمالية إلى الاهتمام بالمرأة والأسرة، والتأكيد على الالتزام بالمرجعية الإسلامية في قضايا الأسرة والمرأة والطفل ورفض ضغوط التدخل الأجنبي.
وأكدن أهمية الاهتمام بالأسرة كوحدة متكاملة (زوج وزوجة وأبناء)، وتوعية كلٍّ منهم بدوره والحذر من استخدام المصطلحات المشبوهة الواردة في الاتفاقيات الدولية، وضرورة مراجعة قوانين الأحوال الشخصية لتكون موافقة للشريعة الإسلامية مع احتفاظ الأقباط بحقهم في خصوصية الأحوال الشخصية.
وطالبن بتفعيل دور الأزهر والمؤسسات الدينية لتوعية المجتمع بما حدث للأسرة المصرية من خلال الاتفاقيات والقوانين التي أسفر عنها عمل المجلس القومي للمرأة في ظل النظام السابق والاستفادة من المراكز البحثية والعلمية في رصد التغيرات المجتمعية.
شارك في المؤتمر كل من المستشار عبدالله الباجا رئيس محكمة استئناف الأسرة بشبين الكوم، وم. كاميليا حلمي رئيس اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل التابعة للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وسيدة محمود رئيسة لجنة البحوث في اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل وأمينة المرأة بحزب "الحرية والعدالة" بجنوب القاهرة، وم. أسامة سليمان عضو مجلس الشعب وأمين عام الحزب بالبحيرة، ومنال إسماعيل أمينة المرأة بالبحيرة، وم. خالد القمحاوي عضو مجلس الشورى، وم. حسني عمر عضو الأمانة العامة للحزب بالمحافظة، وماهر حزيمة عضو مجلس الشورى، ود. منال عثمان مسئول ملف المرأة والأسرة بأمانة المرأة، وعزة الحنش أمينة المرأة بدمنهور.