في ديسمبر 2006- قبض على عدد كبير من الإخوان المسلمين بالقاهرة والإسكندرية والقرى والمدن، وذلك في ظل ما يسمى: قانون الطوارئ. وهو في حقيقته قانون الظلم والقهر والاستبداد.
وعلى رأس الذين قبض عليهم محمد خيرت الشاطر: نائب المرشد العام للجماعة. وأحيل قرابة أربعين من صفوة الإخوان على المحكمة العسكرية مع أنهم جميعًا مدنيون. وكان ذلك في عهد مبارك المخلوع.

مقدمة: من نبضات الروح
أيها الظالمون في الأرض مهلاً = إن في الأرض والسما جبارا
فاتقوا الله إن للهول يومًا = فيه من ظلمكم ستصلوْن نارا
يوم تبيض من تُقاها وجوهٌ = ووجوه تسود خِزيا وعارا
لا تظنوا السلطانَ يبقي لحيّ = خُلق الدهرُ قلَّبا.. دوارا
إن تَرَ اليومَ منه أمنًا وودًا = فستلقاهُ في غدٍ... غدارا
فاتقوا اللهَ في العباد وإلا = سوف تغدون عبرةً واعتبارا
**********
وكلمات من القلب:
هو الخالق البارئُ القادرُ = بحسْبك يا "خيرت الشاطرُ"
وحسْب الألى بايعوا ربَّهم = وكلهمو صادق طاهر
فصبرٌ جميلٌ هو المستعانُ = ومَنْ يعصِهِ غَيّهُ خاسر
وإلا فأين البغاةُ الطغاةُ = وإفكهمو الساقط الجائر؟
وما بينهم غيرُ لصٍّ لهومٍ = يسيِّرهم آثمٌ داعر
عتيٍّ بغيٍّ خسيسٌ زنيم = وفي درب شيطانه سائر
كأنهمو وُكلوا بالخراب = وظلمهمو ما له آخر
لقد فاض طغيانهم في البلاد = وكلهمو في الهوى سادر
ولو هنْتَ يا "شاطر" مرة = لقالوا هو الماهر النادر
ولكن رأيناكَ حرّ الكيان = وغيرُك في إثمه دائر
ولو قد نهبتَ رصيدَ البنوك = لصاحوا "برافو" أيا "شاطر"
فأين "الكنانة" واحسرتاه = وتاريخها الساطع الناضر؟
فهل أصبحت عزبةً تستباح = توارثها اللص والفاجر؟
لقد تاه من قدميها الطريق = وليس لنا منقذ ناصر
وصار المواطن عبدًا يباع = وفي السوق يجلده التاجر
يباعُ بسعر بخيس حقير = ونخَّاسُه "مالُهُ وافر"
****************
أيا "خيرت" الحقّ لا لن تضام = وإنك سيفُ هُدَى باتر
وكيف تضام وأنت الصمود = وقلبك من ديننا عامر؟
وكيف تضام وأنت الأبيّ = وأنت الأخ الذاكر الصابر؟
***************
لك الله يا خيرت الشاطرُ = فإنك عملاقها الآسر
وما اعتقلوكم؛ فأنتم أباةٌ = و"أمنُهمو" عاجزٌ قاصر
وقبلك كان عصامٌ ومُرسِي = وكــلهم وشامخٌ ظاهر
فللحق قاموا، وللحق عاشوا = جنودا همو العاصف الهادر
---------------