نفى حزب النهضة التونسي علاقته بالاشتباكات التي وقعت أمس بين متظاهرين وقوات الأمن وسط العاصمة، في ذكرى يوم الشهيد، ما أسفر عن إصابة نحو 15 شخصًا بجروح.
وأكد مسئول بالحزب في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن اتهامات بعض المحتجين للحركة بالتورط في الاشتباكات مجرد مزاعم، وقال: إن أنصار الحركة سلميون ويحيون الذكرى في مكان آخر.
وطالب الحزب وزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري لتحديد المسئولين عن تلك الحملة، وقال في بيانه: إنه يؤكد الحق في التظاهر وخصوصًا في شارع الحبيب بورقيبة الذي وصفه بأنه رمز للثورة وللدفاع عن الحرية غير المشروطة للتعبير عن الرأي والاحتجاج.
من جانبه قال منصف المرزوقي الرئيس التونسي في تصريح نقله التلفزيون الرسمي: "فعلاً هذا المستوى من العنف غير مقبول، أنا آسف كل الأسف للجرحى من المتظاهرين السلميين"، وألقى باللوم على المتظاهرين الذين تحدوا منع التظاهر في شارع الحبيب بورقيبة وعلى الشرطة التي فرقوهم بعنف.
وتابع: "هناك قضية لي ذراع، لا يمكن لي ذراع الدولة، دور البوليس حماية المتظاهرين وليس ضربهم، هم أولادنا والأمن هو أمن الثورة، لا أقبل المبالغة في استعمال العنف".
وأضاف: "إن ما لا يقل عن عشرة من رجال الأمن أصيبوا وتم العثور على سيارة فيها كوكتيل مولوتوف" في مكان التظاهرة".
وفي المنستير، أقصى شمال شرق العاصمة التونسية، نفى المكتب الإعلامي لحركة النهضة ما تردد حول تعرض مقره للحريق في أحداث الشغب أمس الإثنين، وأكد في بيان له: "إن الصور التي وقع ترويجها على الـ(فيس بوك) هي لافتات لحركة النهضة كانت معلقة على المقر القديم منذ 4 أشهر تمّ تمزيقها وحرقها في الطريق العام.
وسجل الحزب اعتراف من أسماهم "عديد من المأجورين" بالحصول على أموال كبيرة واكتشاف الأطراف الممولة لهذه التحركات وهم من المورطين في ملفات الفساد المالي والإداري.