أكدت وفاء مشهور عضو مجلس الشورى أن محاولات البعض لإقناع الرأي العام بأن هناك اضطهادًا للمرأة بوجه عام هو أمر عارٍ تمامًا عن الصحة؛ حيث إن المرأة والرجل كليهما مهمش ومضطهد وفي حاجةٍ إلى إعادة صياغة حقوق وواجبات كلٍّ منهما.

 

وقالت في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين): إن ما صرحت به مؤخرًا السفيرة ميرفت التلاوي رئيس المجلس القومي للمرأة بأمر العسكري- في مؤتمر النرويج حاد عن الصحة، حيث ردت على ما قالته التلاوي بأن المرأة لم تكن ممثلة في انتخابات الشعب والشورى إلا بشكل هزيل، قائلة إن حزب الحرية والعدالة الوحيد الذي وضع النساء على قوائمه وله الغلبة في عدد النساء في مجلسي الشعب والشورى، مؤكدةً أنها نفسها دخلت البرلمان وهي على رأس قائمة الحزب، ذلك بخلاف الكثيرات.

 

وردًّا على ما الزعم بأن إلغاء نظام الكوتة أمر فيه إجحاف لحق المرأة، قالت إن الكوتة هي من ظلمت المرأة وقللت من شأنها فكان لا بد من إلغائها، لأنه قد تسمح قدرات وإمكانيات الكثير من الكوادر النسائية لأن تكون ممثلة في المجلس بنسب كبيرة تتخطى نصف البرلمان كله، متسائلة لما حصرها في نظام الكوتة.

 

أما تعليقها على عدم تواجد المرأة بشكل عادل في اللجنة التأسيسية للدستور السابق تشكيلها، فأوضحت أن المهم هو تواجد المرأة الفعلي والعملي وليس لكونها مرأة، فالدستور لن يفصل بناءً على رجل ومرأة بل سيوضع للمرأة والرجل سواء والمهم في ذلك هو مدى إمكانية وعمق وكفاءة واضع الدستور.

 

يذكر أن السفيرة ميرفت تلاوي رئيسة المجلس القومي للمرأة قالت في الجلسة الخاصة بـ"المشاركة السياسية للمرأة في أوقات التغيير"، ضمن فعّاليات المؤتمر الإقليمي الذي نظمته السفارة النرويجية بالقاهرة تحت عنوان "حقوق المرأة" أن المرأة شاركت بقوة في ثورة 25 يناير وتعرضت للقتل والإصابة، وعلى الرغم من ذلك تعرضت للإقصاء في أعقاب الثورة فمثلاً لم تكن المرأة مُمثلة بصورة منصفة في لجنة التعديلات الدستورية، واُلغى نظام الكوتة الذي كان يتيح للمرأة فرصة الحصول على 64 مقعدًا بمجلس الشعب.

 

وقالت: إن ترتيب المرأة جاء في ذيل القوائم خلال انتخابات مجلس الشعب، وهو الأمر الذي أدَّى إلى تراجع كبير في عضويتها بمجلس الشعب ليبلغ عددهنّ 9 سيدات منتخبات، واثنتين من المعينات.