أعلن السودان أن منطقة هجليج النفطية بولاية جنوب كردفان تعرضت لدمار كبير أثناء سيطرة الجيش الشعبي الجنوبي عليها، كما وضعت الخرطوم 4 شروط لاستئناف المفاوضات مع دولة جنوب السودان في أعقاب المعركة التي انتهت باستعادة القوات السودانية السيطرة على المنطقة.

 

واعتبر السودان أن الدمار الذي ألحقه الجيش الشعبي بالمنطقة عمل تخريبي يعاقب عليه القانون الدولي، مؤكدًا أنه سيطالب بتعويضات عن هذه الخسائر.

 

وقالت وزيرة الدولة بوزارة الإعلام السودانية سناء حمد: إن الجيش الشعبي التابع لجنوب السودان فجّر المحطة الأولى لخط الأنابيب الناقل للنفط؛ ما أدى إلى إشعال الحرائق فيه.

 

في المقابل قال رياك مشار نائب رئيس جمهورية جنوب السودان: إن قرار الانسحاب من هجليج غير مرحب به في أوساط الجنوبيين، مؤكدًا أن بلاده غير قادرة على احتمال أي عقوبات من مجلس الأمن.

 

وفي سياق متصل طرحت الخرطوم 4 شروط لاستئناف المفاوضات مع دولة جنوب السودان عقب انتهاء معركة هجليج، وتصدرت قائمة الشروط مطالبة السودان لجارته بالاعتراف بالاتفاقيات الموقعة سابقًا، ومذكرة التفاهم في شأن الأمن، ومن بينها ميثاق عدم اعتداء وقعه رئيسا استخبارات البلدين في فبراير الماضي.

 

كما أكد السودان ضرورة اعتراف حكومة الجنوب بحدود ما قبل استقلال السودان عن الاستعمار البريطاني في يناير/كانون الثاني 1956م، مشددًا على ضرورة إنهاء الاعتداءات على أراضيه، وانسحاب قوات الجنوب التي لا تزال على هذه الأراضي.

 

وشدد على ضرورة إيقاف دعم جوبا للمتمردين الذين يقاتلون الدولة السودانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، إضافة إلى كفها عن دعم أو استقبال الفصائل المتمردة من إقليم دارفور.