شهد الدكتور عبد الحميد عبد التواب رئيس جامعة الفيوم افتتاح الملتقى الثقافي الثاني الذي نظمته اللجنة الثقافية العليا بالإدارة العامة لرعاية الشباب بعنوان "الثورة في عيون الشعر والشعراء" لأدباء جامعة الفيوم والمحافظات المصرية والدول العربية بحضور الدكتور مجدي حنا نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتور فريد حيدر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور محسن محمد أحمد مستشار اللجنة الثقافية العليا بجامعة الفيوم ولفيف من أدباء وشعراء مصر والدول العربية.

 

وأكد رئيس الجامعة أن الأدب دائمًا وبصور مختلفة سلاحًا من أسلحة التحفيز والتشجيع اللذين ينتهيان بالنفوس إلى التغير واتخاذ مواقف إيجابية، ولا شكَّ أنه من خلال توظيف الأدب توظيفًا سليمًا يمكن صناعة مستقبل زاهر واعد لأبنائنا وبناتنا وإيمانًا من جامعة الفيوم بدور الأدب والأدباء جاءت الفكرة أن يكون الملتقى الثقافي الثاني عن الثورة وأحاسيس الأدباء وانطباعاتهم.

 

 جانب من الحضور

وأضاف أن الملتقى يضمُّ حوالي 15 شاعرًا وأديبًا، وأوضح أنه يجب ألا يعيش الإنسان المثقف الواعي بعيدًا عن أحداث الثورة، وجميع ثورات الربيع العربي، بل يجب أن يستوعب هذه الأحداث ويعيشها بكلمته، فالأديب عندما يكون مؤمنًا بالقضايا الوطنية يحفز المجتمع إيجابيًّا.

 

بدأ الملتقى بكلمة للدكتور محسن محمد أحمد، والذي أوضح في كلمته أن الملتقى يعد فرصةً طيبةً ليشارك فيه العديد من أدباء الدول العربية الشقيقة، ومن حقِّ جامعة الفيوم أن تفخر بأبنائها فلديها نماذج من الأدباء والشعراء، ويكون هذا الملتقى فرصة لهم؛ وذلك لمد مزيدٍ من الجسور الثقافية بينهم وبين أدباء مصر والوطن العربي.

 

وأشار الدكتور فريد حيدر إلى أن الثورة منحة من الله منحنا إياها لم يكن يتوقعها أحد، وهذا أيضًا رأي جميع المحللين السياسيين، وأن الله سوف يحميها وحماية الثورة من اشتعال الأزمات والفتن واشتعال الحرائق ضدها تأتي بشروط وأهمها أن نراجع أنفسنا، ونشكر الله على هذه النعمة، وأن نتعاون على البرِّ والتقوى.

 

وألقى عددٌ من شعراء مصر والدول العربية إشعارهم التي جسدت أحاسيسهم ووجهات نظرهم في هذه الثورة.