هذا شفيق قد أعد مسدسه يتوعد الشعب العظيم ليخرسه
عيناه باردتان مثل مسلسل ويداه- لا ملَّ المشاهد من رؤاه المفلسة
تنسوا يديه- ففيهما كالسامري و قد كل الأصابع بالدماء مدنسة
أطيح بعجله ألقيت سروالي القديم يأبى المصافح أن يراه ويلمسه
قمامة هذا شفيق، كل لص أيليق بي مهما جرى أن ألبسه؟
سابق يتحدثون عن الكرامة بعد ما زال يمشي خلفه كي يحرسه
يتحدثون عن الطهارة وادَّعوا أن الدعارة كالصلاة مقدسة
يتحدثون عن النزاهة من إذن من أين قد غشّ صوت الناخبين ودلسه؟
تبتدئ الحكاية دمعتي ؟ هذي بلادي بالفساد مكدّسة
ويقول أدعو للحوار فقل له يا شيخ (اصحى من حبوب الهلوسة)