فضيلة الشيخ الجليل/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(نحن في أخطر مرحلة من مراحل هذا الوطن)
(نكون أو لا نكون- وطن أو لا وطن- ثورة أو لا ثورة)
(إما مصر دولة شريعتها وهويتها إسلامية- أو مصر تدرس الإنجيل في مناهجها الدراسية)
(إما مصر دولة قوية تقود العالم الإسلامي- أو مصر دولة ذليلة ترتمي في أحضان إسرائيل)
لم يكن المسجد في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم مكانًا للعبادة وفقط، ولكنه منارة لتوعية الناس بأمور دينهم ودنياهم، وليس دعوة لحزب أو جماعة أو فرد، ولكنها دعوة لرفع راية الشريعة والحفاظ على الهوية الإسلامية.
فالهوية الإسلامية في خطر، وهذه أمانة في عنقك يا فضيلة الشيخ، وهذا موطن الجهاد لفضيلتكم.. الجهاد بالكلمة، كما جاهد الإمام أحمد بن حنبل والإمام العز بن عبد السلام.
شباب مصر ضحَّوا بأرواحهم في سبيل رفعة هذا الوطن، نحسبهم شهداء عند الله، فلا أقل من أن تجاهد أنت بالكلمة لتصدع بالحق، مهما كلَّف ذلك من تضحيات.
الانتخابات القادمة ليست منافسةً بين مرشحين للرئاسة ولكنها (صراع بين الحق والباطل- صراع بين مرشح إسلامي ومرشح النظام البائد).
• فبرجاء من فضيلتكم التكرم بحثِّ رواد المسجد وتوعيتهم من خلال خطبة الجمعة والدروس المسجدية على القيام بواجبهم الوطني في المشاركة بالعملية الانتخابية عن طريق النقاط العملية الآتية:
1- التوعية بأهمية المشاركة بالعملية الانتخابية وأن التصويت هو شهادة نسأل عنها أمام الله عز وجل (ولا تكتموا الشهادة).
2- حرمة بيع الصوت الانتخابي وحرمة شهادة الزور.
3- يجب علينا اختيار الأفضل لديننا ثم لوطننا؛ لرفعة هذا الوطن، فلا رفعة لهذا الوطن إلا برفع راية الشريعة الإسلامية، ولا عزة لنا لا في التمسك بديننا (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض).
4- توعية الأسرة وجميع الأقارب "فكلم راع وكلم مسئول عن رعيته".
5- ألزم نفسك بعشرة أفراد "من غير أسرتك" وأرسل لهم رسائل نصية من هاتفك الخاص، واتصل بهم يوم الانتخاب لتؤكد عليهم رورة الذهاب للتصويت الانتخابي.
6- تكوين لجنة توعية شعبية تتكون من (فضيلتكم وبعض رواد المسجد) للقيام بحملة طرق الأبواب للشوارع المحيطة بالمسجد؛ بتوعية أهالي المنطقة بالعملية الانتخابية.
7- عدم الانصياع وراء الإعلام المضلل الذي مبتغاه دومًا تشويه صورة الإسلاميين ومتابعة القنوات الأكثر مصداقيةً (الجزيرة- الناس- الشباب- مصر 25- الحافظ.......).
8- طباعة وتصوير أي منشور يقنعك وتراه مناسبًا، وتوزعه بيدك على كل معارفك وجيرانك، فبعشرة جنيهات تستطيع أن تطبع وتصور مائة نسخة.
9- سلاح المؤمن الدعاء والتضرع إلى الله وصلاة الحاجة لأن يولي الله عز وجل علينا خيارانا ولا ويولي علينا شرارنا.
فضيلة الشيخ.. اعلم أننا لن نُسأل عن النتيجة، ولكننا سنسأل ماذا قدمنا لنصرة شريعة الله عز وجل ورفعة هذا الوطن؟!
وأختم بكلمة فضيلة الشيخ الدكتور/ طلعت عفيفي عميد كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر:
كفاكم إرجافًا؛ فلن ينتصر شفيق إلا بما تقولونه من أن الانتخابات محسومة لصالحه.. انزلوا انتخبوا.. واحشدوا الناس ضده؛ فهو يطالب بحذف آيات الله من المدارس، ودراسة الإنجيل للمسلمين، والله أراه الآن واجبًا أن ننزل في الإعادة، ومن يتخلَّف عن الإعادة أراه تخلَّف عن الزحف في الجهاد، كفاكم ارجافًا واحشدوا الجميع أمام اللجان.