نظَّمت أمانة المرأة لحزب الحرية والعدالة بأسيوط صالونًا ثقافيًّا لمناقشة دور المرأة في تطوير المجتمع وتحقيق الاستقرار بحضور النائبة وفاء مشهور عضو الكتلة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة ود. إيمان مختار أمينة المرأة لحزب الحرية والعدالة بأسيوط ونخبة من سيدات أسيوط من مختلف القوى السياسية والاجتماعية.

 

قالت النائبة: إن الصالون السياسي ومنذ 2005 يناقش نقاط مشتركة كرعاية الطفولة والأسرة وقضايا عامة، وأشارت إلى أنه هناك اختلاف في وجهات النظر حيث إن الصالون يجمع سيدات بمختلف توجهاتها إلى أننا نبدأ بالمساحة المشتركة، مشددةً على أن الجميع يعمل لمصلحة الوطن.

 

وشددت على ضرورة تكذيب ما يقدمه الإعلام من تشويه لصورة المرأة مؤكدةً أن المرأة تمثل الدائرة الأكبر في حلول هذه المشاكل فهي تمثل الأم والأخت والابنة فإن صلحت فيصلح بها جيل بأكمله.

 

وأشارت الدكتور إيمان إلى أن الإعلام يؤثر على بعض الضعفاء ويسرق حلمهم ويؤثر عليهم من خلال شاشات التلفزيون المغرضة، وحملات التشويه التي طالت الكثير لإضعاف دور المرأة وجعلها عالة على المجتمع وإظهارها بالصورة المرفقة ولكنها تمثل جزءًا كبيرًا من المجتمع ويعتبر الأكبر.

 

وأكدت د. إيمان مختار أنهم مهما فعلوا لسرقة الحلم فإن في مقابل هذا إرادة شعب ومن قبلهم المولى عز وجل هو من يحمي حقوقهن ويحمي ثورتهم على الظلم والطغيان.

 

وأشارت زينب عبد الله رئيسة جمعية أهلية إلى أن الجميع لا ينس أبدًا الـ30 عامًا من العذاب والتنكيل بطالبي الحرية من قبل النظام البائد، وسلوكيات المرشح الآخر المحسوب على النظام يكفي أن يوضح للجميع مدى ارتباطه الوثيق بالنظام السابق للجميع من العقلاء، وهذا لا يدعنا أن نتجاهله ولكن يجعلنا نركز على الطبقة البسيطة التي تتأثر بهذا الكلام.

 

وقالت إحدى الحضور من السيدات إن الإعلام والنظام السابق والسلطة التنفيذية في دورها في تصدير المشاكل للسلطة التشريعية وعدم الاستجابة على مطالب السلطة التشريعية جعل الأمر عقيمًا، وعلينا النظر إلى المواطن البسيط الذي طالته كل هذه الشبهات وجعل عقلها لا يستطيع الحكم على الحق والباطل والفصل ما بينهم.

 

 

 جانب من الصالون

وأشارت د. نهال محمد إلى أن التخوف من مرشح أو آخر وتصوير الإعلام أن التنافس أصبح معركة جعل البعض يأخذ هذا على حد العداء، وجعلهم في مؤتمراتهم يطلقون عنان الحرب، مشيرةً إلى أن علينا إيضاح الصورة للناس ودور المرأة في هذا مهم في التوعية والتعليم.

 

وأكد معظم الحضور من مختلف التيارات السياسية أنه يجب علينا الاتحاد اليوم خلف الثورة إما أن نكون ثورة أو لا ثورة، المجهود التي قمنا بها في الجولة الأولى أسهل من الوقت الحالي، وأن الاختلاف مع الإخوان اختلاف سياسي لكن اليوم هدفنا هو الإصلاح والوقوف خلف مرشح الثورة.

 

وأعلنت وفية أحمد أمينة المرأة السابقة والمستقيلة من الحزب الوطني المنحل دعم د. محمد مرسي وقالت إنه الأصلح، مؤكدة أن شفيق يدعمه الكيان الفاسد بالحزب الوطني، وتابعت: في الفترة الأخيرة الحزب الوطني اختار الفاسدين وجعلهم يمتلكون المناصب داخل الحزب وتسلقوا تسلقًا غريبًا.