استهدف تفجير صباح اليوم مقر مبنى الأمن القومي بسوريا أثناء اجتماع لعدد من الوزراء والقيادات الأمنية؛ ما أدى إلى مقتل وزير الدفاع السوري العماد داود راجحة وإصابات خطيرة لعدد من الحاضرين، وفقًا لما أعلنه التلفزيون السوري الرسمي.

 

وطوقت قوات الحرس الجمهوري مستشفى الشامي بالعاصمة السورية الذي يقع بالقرب من مقر الأمن القومي بحي الروضة بوسط دمشق حسبما ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء.

 

فيما لم يتضح من خلال أي جهة مستقلة القيادات المرافقة لوزير الدفاع المقتول خلال الاجتماع والعدد الحقيقي للقتلى والمصابين.

 

وكان الجيش السوري الحر قد أعلن أمس بعد 24 ساعة من بداية المواجهات المسلحة بالعاصمة عن انطلاق معركة "تحرير دمشق" وأنها لن تتوقف حتى تحرير العاصمة من الرئيس بشار الأسد ونظامه.