أكد محسن راضي وكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشعب وأحد المهتمين بالأعمال الدرامية الهادفة أن شباب الإخوان سيقدمون مسرحيةً إبداعيةً جديدة تلقي الضوء على أرض سيناء التي تمَّ تجاهلها وتجاهل أهلها طوال الثلاثين عامًا الماضية.

 

وأشار راضي إلى أن العمل بمثابة رد عملي لتعزيز موقف الإخوان من حرية الفن، ويُبرهن على تقدير الإخوان للإبداع ودوره في تنمية المجتمع.

 

وقال: إن المسرحية تهدف إلى ربط العمال والفلاحين المصريين بالعمل في مصر ما بعد الثورة، وأن يعتز المصري بوطنه، كما تهدف إلى تعزيز الاتجاه للاستثمار في سيناء، وتصحيح الصورة الذهنية لأبناء سيناء الذين تم تصوريهم خلال عقود على أنهم ضد الدولة.

 

وأشار منتج المسرحية علي الغريب- مدير فرقة "يناير تياترو" وعضو اللجنة الفنية بحزب الحرية والعدالة- إلى أن مسرحية كفر الأخضر ستبدأ أولى عروضها في إجازة عيد الفطر المبارك بالقاهرة، وستطوف المحافظات.

 

وقال الغريب: إن فكرة المسرحية تدور حول أسرة فلاح من الدلتا يشتري 300 فدانًا في سيناء، ويقرر زراعتها قمحًا، وحين ينتقل للعيش هناك هو وأسرته الصغيرة ومعهم الفلاح "شندويل"، وابن أخيه "حسين" مدرس الابتدائي تواجههم صعوبات امتناع الفلاحين عن الانتقال لسيناء ويعتبرونها سفرًا، ويفاجئ الفلاحون الحاج حامد وابن أخيه حسين برغبتهم في السفر للخليج للعمل هناك.

 

المسرحية من تأليف علي الغريب وأشعار صفاء البيلي، وإخراج عمرو حسن، ويشارك فيها عدد من الفنانين الإخوان والفنانين المستقلين بطولة عادل ماضي، أبو المكارم العريبي، أحمد صقر، محمود الشريف، محمد عبد البديع، تامر الخطيب، إبراهيم زيدان.

 

تصميم استعراضات محمد إبراهيم، تصميم الديكور أيمن إدوارد، موسيقى وألحان محمد عزت، توزيع جمال رشاد.