جدد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية تأكيده أنه لا علاقة لغزة بأحداث رفح من قريب أو بعيد، وأن غزة بريئة من هذه العملية الجبانة، وأن المستفيد الوحيد من هذه العملية هو الاحتلال الصهيوني.

 

وقال هنية إن سيناريو الجريمة وما سبقها من وقائع يؤكد تورط الاحتلال الصهيوني بطريقة أو بأخرى لتحقيق أهداف سياسية وأمنية وخلط الأوراق في سيناء، وخلق متاعب للقيادة المصرية الجديدة وفرض حالة من التوتر على الحدود المصرية الفلسطينية وتخريب الجهود المشتركة لإنهاء الحصار.

 

وأشار خلال إفطار رمضاني مساء اليوم على شرف الأسرى المحررين والعائدين إلى أن الحكومة الفلسطينية على اتصال دائم مع القيادة المصرية بكل مستوياتها لمعرفة آخر التفاصيل التي وصلت لها التحقيقات.

 

وأضاف: عدونا الوحيد هو الاحتلال، ولن يكون تحرير فلسطين من خلال سفك الدماء المصرية، مؤكدًا أن أمن مصر هو أمن غزة، وأمن غزة هو أمن مصر، وإذا كان هدف هذه الجريمة الجبانة هو إعادة حصار غزة فيجب أن يكون الرد هو رفع الحصار عن غزة.

 

ومن جهته عبَّر الداعية المصري الدكتور صلاح سلطان الذي يزور غزة عن سعادته بدخول قطاع غزة، مؤكدًا ضرورة بذل الغالي والنفيس للعمل على فك قيد الأسرى، مشيرًا إلى أن المفاوضات مع الاحتلال عقيمة ولا تحقق شيئًا، مشددًا على أهمية المقاومة في مواجهة الاحتلال.