دمرت الأمطار الغزيرة والفيضانات التي اجتاحت منطقة "كانام" بولاية "بلاتو" بوسط نيجيريا خلال الساعات الماضية 200 منزل، وألحقت خسائر تُقدَّر بملايين النيرات وشردت المئات.
وقال أبو بكر داشي رئيس المجلس المحلي للمنطقة في تصريحاتٍ لصحيفة "ليدرشب" واسعة الانتشار في نيجيريا اليوم إنه لا توجد خسائر في الأرواح، لكن الفيضانات دمَّرت 200 منزل، وألحقت خسائر كبيرة في المزارع؛ الأمر الذي سيُؤثر على عملية جني المحاصيل.
وأشار داشي إلى أن الأشخاص الذين تم تشريدهم من جرَّاء الفيضانات لجئوا إلى المدارس للإقامة المؤقتة فيها بعد تدمير منازلهم في الوقت الذي حثَّ فيه بعض المسئولين الأخرين في المنطقة السلطات النيجيرية، وخاصةً هيئة الطوارئ الوطنية على العمل على انقاذ الموقف.
وحذَّرت هيئة الطوارئ الوطنية مؤخرًا من احتمال تعرُّض 25 مليون مواطن نيجيري لخطر الفيضانات المدمرة التي تجتاح عددًا من ولايات البلاد هذه الأيام؛ حيث قال المتحدث باسم الهيئة يشو شهيب أن أنهار "النيجر" و"بينو" و"سوكوتو" هي الأكثر عرضةً للفيضان الذي بدوره قد يعرض حياة الملايين للخطر، وأن عددًا من الأنهار الأخرى قد تفيض أيضًا وتحدث كوارث.
وجاء تحذير شعيب بعد أيام من إعلان الصحافة النيجيرية مقتل 47 شخصًا في الفيضانات التي اجتاحت المناطق القريبة من نهر "ريكوس" بالقرب من مدينة "جوس" عاصمة ولاية "بلاتو" بوسط نيجيريا؛ حيث أشارت إلى أن الفيضانات شردت حوالي 3 آلاف شخص، ودمَّرت عشرات المنازل وأن العديد من الضحايا هم من الأطفال والنساء، بينهم 10 من أسرة واحدة، والكارثة حدثت عندما فاض النهر ليلاً بسبب الأمطار الغزيرة وانهيار أحد السدود؛ حيث كان أفراد الأسر نائمين.