تستضيف إسطنبول فعاليات "أسبوع الآثار الفنية والثقافية الإسلامية في الصين" في الفترة من 31 أغسطس وحتى 7 سبتمبر 2012 في إطار أنشطة عام الثقافة الصينية في تركيا.

 

ويُنظم الأسبوع بالتعاون بين رئاسة الشئون الدينية التركية وإدارة الشئون الدينية الصينية في مركز علي إمرة الثقافي بحي الفاتح بإسطنبول.

 

وقال مدير العلاقات الخارجية برئاسة الشئون الدينية التركية محمد باتشاجي- في اجتماع تم تنظيمه للتعريف بالفعالية-: إن تاريخ الإسلام في الصين يمتد لأكثر من ألف عام تمكن المسلمون خلالها من الحفاظ على ثقافتهم وممتلكاتهم، مؤكدًا أن الإسلام ليس أجنبيًّا في الصين وإنما هو دين محلي.

 

وكشف باتشاجي عن أن الصين ستعلن عام 2013 عامًا للثقافة التركية في خطوة موازية لإعلان تركيا عام 2012 عاما للثقافة الصينية.

 

بدوره قال مدير العلاقات الخارجية بإدارة الشئون الدينية الصينية غو وي ده: إن إدارته تعتبر هذا الأسبوع أهم فعاليات عام 2012، وأنها تهدف من خلاله إلى التعريف بجميع أوجه حياة مسلمي الصين.

 

وتحدث نائب رئيس رابطة الإسلام في الصين مصطفى يانغ زهيبو عن عدد من الفعاليات التي يتضمنها الأسبوع ومنها عرض لنسخ من القرآن الكريم كتبت في الصين بخط اليد وتعرض لأول مرة خارج الصين وتظهر مدى الاهتمام الذي يوليه مسلمو الصين للقرآن الكريم ولتعلمه، كما ستعرض ترجمات للقرآن الكريم إلى اللغات الصينية والإيغورية والكازاخية والقرغيزية تم إعدادها في الصين، ونسخة من القرآن الكريم تم طبعها على الحرير، ولوحات خطية باللغات الصينية والإيغورية والكازاخية والعربية.