استعرض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي- في مؤتمر صحفي له اليوم- تطورات الأوضاع ببلاده تناول خلاله عددً من الموضوعات على الساحة الداخلية في ضوء المرحلة الانتقالية الحالية وفي ضوء مواصلة تنفيذ بنود المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة بشأن الأزمة اليمنية.
وقال هادي- في المؤتمر الذي عقده عقب لقائه مع كريستيان فريس باخ وزير التعاون والتنمية الدانماركي والوفد المرافق له وبحضور لفيف من الصحفيين الدنماركيين-: إنه منذ إعادة الوحدة اليمنية في عام 90 من القرن الماضي اقترن هذا الحدث التاريخي العظيم بالتعددية السياسية وحرية الصحافة والرأي، والرأي الآخر، أجريت أربعة انتخابات برلمانية وانتخابات رئاسية مبكرة.
وأضاف أن طريق الديمقراطية طويل ولدينا أحزاب في كل الاتجاهات بلغ عددها 21 حزبًا إلى جانب نحو سبعة آلاف منظمة مجتمع مدني، وأن المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية المزمَّنة قد جاءت في ظرف حساس ودقيق، ومثلت مخرجًا نموذجيًّا ومشرفًا من أجل خروج اليمن من الظروف الصعبة والأزمة الطاحنة.
وتابع قائلاً: لقد تجاوزنا المرحلة الأولى بنجاح والمتمثل بالتبادل السلمي للسلطة ونحن الآن على أبواب الحوار الوطني الشامل الذي سيكون من شأنه رسم معالممستقبل اليمن الجديد بمنظومة الحكم الرشيد وبمصفوفة تمثل عهدًا جديدًا من أجل
المستقبل الآمن.
وفي سياق متصل بالأوضاع باليمن؛ أكد الرئيس هادي أن تدفق الاستثمارات إلى اليمن سيسهم في تثبيت الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن المشكلة الاقتصادية في اليمن تمثل أكثر من 70% من التحديات.
وتناول الرئيس اليمني خلال لقائه مع الصحفيين جملة من القضايا والموضوعات المتصلة بمختلف النشاطات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية وما يتصل بالحاجة إلى العمل بالنسبة للملايين من الشباب، إلى جانب الحوار الوطني الشامل والعلاقات القائمة بين اليمن العربية والأجنبية في مختلف المجالات.