أُطلق الليلة الماضية المخطوف التركي لدى عشيرة آل المقداد تيكين توفان وتم تسليمه إلى الأمن العام اللبناني؛ الذي سلمه بدوره إلى السفير التركي إينان أوزيلديز بحضور وزير الداخلية مروان شربل.

 

وصرح شربل بأنه سيتوجه إلى تركيا لتسليم المواطن التركي ومتابعة المحادثات مع السلطات التركية بشأن المخطوفين اللبنانيين العشرة في سوريا.

 

وبدا المحرر التركي في صحة جيدة خلافًا لما تردد عن أنه أصيب بطلق ناري في كتفه.

 

وكانت وحدة من الجيش اللبناني قد نجحت في تحرير 4 مخطوفين سوريين كانت تحتجزهم عشيرة المقداد منتصف الشهر الماضي بعد دهم مكان وجودهم في حي السلم بالضاحية الجنوبية لبيروت.

 

وجاء تحرير المخطوفين الأربعة بعد 5 أيام على بدء قيادة الجيش تنفيذ خطة أمنية في الضاحية الجنوبية شملت أحياء الرويس وبئر العبد وحارة حريك وحي السلم والحي الأبيض واستطاعت خلالها توقيف عدد من أفراد عشيرة المقداد إنفاذًا لاستنابات قضائية صدرت بحقهم فيما تواصل ملاحقة آخرين.

 

وأعلن الناطق الإعلامي باسم عشيرة المقداد ماهر المقداد أن المجموعة المكلفة حماية المخطوفين الخمسة (4 سوريين والمواطن التركي) فرت لدى وصول عناصر الجيش بعد تعرضها لإطلاق النار واصطحبت معها المخطوف التركي بعد إصابته فيما فر المخطوفون السوريون الأربعة وبعد لحظات حضرت دورية من الجيش ونقلتهم في إحدى شاحناتها.

 

من جهتها استكملت وحدات الجيش اللبناني إجراءاتها الميدانية لتوقيف المطلوبين للعدالة؛ على خلفية خطف أشخاص من جنسيات مختلفة وقطع طرق وإطلاق نار.

 

وأعلنت قيادة الجيش عزمها على مواصلة حملات الدهم وفرض هيبة القانون، مؤكدةً أنها لن تتراجع عن تلك الاجراءات وستستمر في ملاحقة المتورطين أينما كانوا حتى توقيفهم وتحرير المخطوفين.

 

ولا يزال الغموض يكتنف مصير المخطوف التركي عبد الباسط أصلان الذي تحتجزه مجموعة تطلق على نفسها اسم "سرايا المختار الثقفي".

 

وتردد أن هذه المجموعة تنوي تسليمه إلى الحكومة اللبنانية علمًا أنها مجموعة مجهولة لم تظهر في الإعلام واكتفت بإرسال شريط يظهر فيه المخطوف التركي.