أكدت الخارجية السودانية أن زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى مصر غدًا الأحد تأتي تقديرًا من القيادة السودانية للقيادة الجديدة في مصر وتمهد لإقامة علاقات إستراتيجية بين البلدين.

 

وقال السفير العبيد أحمد مروح الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية- في تصريح لمركز السودان للخدمات الصحفية مساء اليوم-: إن في مصر توجهًا جديدًا قام على أنقاض النظام السابق وأن البلدين يحتاجان إلى بعضهما البعض، مضيفًا أن مصر تحتاج إلى السودان بالقدر الذي يحتاج فيه السودان إلى مصر، مبينًا أن الرئيس البشير أكثر حرصًا على توثيق علاقات البلدين.

 

وأشار الناطق إلى أن لقاء رئيسي مصر والسودان سيعطي دفعة قوية للجنة الوزارية العليا بين البلدين، موضحًا أن الزيارة سياسية بالدرجة الأولى لها رمزيتها أنها أول زيارة للرئيس البشير إلى مصر بعد تولي محمد مرسي مقاليد الرئاسة في مصر.

 

وأشاد مروح بالخطاب الذي ألقاه الرئيس مرسي مؤخرًا في الجامعة العربية أمام وزراء الخارجية العرب والذي دعا فيه إلى مساندة السودان، معتبرًا ذلك يعكس الروح الجديدة التي بدأت تدب في مصر والسودان.

 

وأضاف المتحدث أن كل الأنظمة التي تعاقبت على الحكم في البلدين كانت تتحدث عن أن علاقتهما إستراتيجية، ولكن لم تتم الترجمة الفعلية لهذا المستوى على الأرض، معتبرًا أن هذه الزيارة تمهد لترجمة علاقات البلدين إلى بعدها الإستراتيجي والسياسي.وأكد الناطق باسم الخارجية السودانية أن الرئيس البشير سيوجه دعوة رسمية لنظيره المصري لزيارة السودان في أقرب فرصة تتاح له.


ويرافق البشير خلال الزيارة وفد رفيع المستوى يضم وزير رئاسة الجمهورية ووزير الخارجية ومدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني بجانب وزراء الزراعة والكهرباء والسدود والثروة الحيوانية والصناعة ومقرر المجلس الأعلى للاستثمار.