اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بقرار الحكومة الروسية الذي قضى بإنهاء دعم الولايات المتحدة المالي للجماعات المؤيدة للديمقراطية والصحة العامة وباقي برامج المجتمع المدني على أرضها.
ووصفت الصحيفة تلك الخطوة بالعدوانية من قبل الكرملين الذي ينظر إلى المساعدات الأمريكية باعتبارها تدخلاً في شئون روسيا الداخلية.
واعتبرت الصحيفة القرار الروسي استفزازيًّا والذي ينهي عقدين من الزمان من عمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في روسيا عقب انهيار الاتحاد السوفيتي.
وأشارت الصحيفة إلى أن المساعدات الأمريكية السنوية للجماعات المؤيدة للديمقراطية في روسيا تصل إلى 50 مليون دولار وهو مبلغ بسيط إلا أن قطع تلك المساعدات يمثل ضربة للجماعة المؤيدة للديمقراطية في روسيا والتي تعتمد على المساعدات الخارجية في ظل القيود التي تفرضها السلطات هناك على الأنشطة السياسية.
وتوقعت صحيفة (التليجراف) البريطانية اندلاع أزمة سياسية جديدة بين واشنطن وموسكو في أعقاب طلب السلطات الروسية من الولايات المتحدة وقف أنشطة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على أراضيها مطلع الشهر المقبل لاتهامها بالتدخل في الشئون الداخلية ومساندة المعارضة هناك.
وزعمت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية أن الشرطة الجنائية الدولية "إنتربول" ليس من صلاحياتها اعتقال القس الأمريكي المتطرف تيري جونز المتهم بالمشاركة في إنتاج الفيلم المسيء للإسلام هو ومجموعة من أقباط المهجر في الولايات المتحدة.
وأضافت أنه من غير المرجح تنفيذ الإنتربول الذي يضم 190 دولة لطلب مصر اعتقال جونز خاصة إذا ظل في ولاية فلوريدا الأمريكية.
وقالت إن المادة الثالثة في القانون الذي يحكم عمل الإنتربول يحظر عليها القيام أو التدخل في أية أنشطة ذات طابع سياسي أو عسكري أو ديني أو عنصري.
أما صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية فأشارت إلى نجاح التكتيك الجديد لحركة طالبان في أفغانستان في إشعار المواطن الأفغاني بقوة الحركة وضعف الحكومة الانتقالية هناك.
وقالت الصحيفة إن التكتيك الجديد للحركة يعتمد بشكل أكبر على تحقيق النصر في المرحلة التالية من الحرب المستمرة منذ 11 عامًا أكثر من السعي لاستعادة المناطق التي سقطت في يد قوات الاحتلال والحكومة الأفغانية.
وأضافت أن الحرب التي تقودها طالبان حرب سياسية في حين أن الاحتلال يركز بشكل أكبر على التضاريس واحتلال مزيد من المناطق التي تسيطر عليها الحركة.
وذكرت أن طالبان تستهدف بشكل أساسي المسئولين الأفغان الذين من المتوقع أن يكون لهم دور سياسي عقب انسحاب قوات الاحتلال من أفغانستان في 2014م، مضيفةً أن الولايات المتحدة ليست متأكدة مما إذا كان استهداف قوات الاحتلال على يد عناصر من الجيش والشرطة الأفغانيين ضمن التكتيكات الجديدة للحركة.
وأشارت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إلى اضطرار الولايات المتحدة لتغيير إستراتيجيتها في أفغانستان حتى إشعار آخر؛ وذلك في أعقاب الهجمات القاتلة التي تعرضت لها وما ترتب على نشر الفيلم المسيء للإسلام.
وأضافت أن تغيير الإستراتيجية من شأنه أن يحد من الدوريات الصغيرة المشتركة بين القوات الأفغانية وقوات الاحتلال، فضلاً عن حده من تدريب قوات الأمن الأفغانية بواسطة مدربين غربيين.
وأبرزت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية قيام متظاهرين صينيين في العاصمة الصينية بكين بمنع سيارة السفير الأمريكي لفترة وجيزة من دخول السفارة الأمريكية.
وأشارت الصحيفة إلى اعتداء بعض المتظاهرين على السيارة مما أصابها ببعض الإصابات الطفيفة ونددوا بالإمبريالية الأمريكية وطالبوا بإعادة الأموال الصينية في إشارة إلى رفضهم قيام بكين بشراء سندات من الخزانة الأمريكية.
وقالت الصحيفة إن السفارة الأمريكية تقع بجوار السفارة اليابانية التي تظاهر أمامها آلاف الصينيين خلال الأيام الماضية لاحتجاجهم على شراء اليابان جزر في بحر الصين الشرقي.
وتحدثت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية عن بدء تحرك حركة الشباب المجاهدين من معقلهم الأخير في كيسمايو الصومالية؛ وذلك بعد اقتراب قوات الاتحاد الإفريقي من المدينة.
وأشارت إلى أن نزوح مقاتلو الحركة من ميناء كيسمايو يمثل كارثة بالنسبة لعملياتها وتمويلها، مضيفةً أن سكان الميناء شاهدوا مقاتلو الحركة أمس وهم يأخذون أسلحتهم ومركباتهم ومعداتهم معهم خارج الميناء مع اقتراب قوات الاتحاد الإفريقي من الميناء.
وتناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية قيام السلطات الفرنسية بتعزيز تواجدها الأمني أمام سفاراتها في 20 دولة، فضلاً عن نشر قوات مكافحة الشغب أمام مجلة "تشارلي هيبدو" التي قامت بنشر كارتونا مسيئًا لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
وأشارت الصحيفة إلى إغلاق فرنسا لسفاراتها ومدارسها في هذه الدول الجمعة القادمة تحسبًا لأية ردود أفعال على تكرار انتهاكات المجلة ضد الإسلام والتي سبق وأن أساءت لرسول الله محمد من قبل، وأبرزت دعوة وزراء فرنسيين ورجال دين لضرورة ضبط النفس.
أما صحيفة (الإندبندنت) البريطانية فتوقعت أن تثير المجلة الفرنسية التي نشرت كارتونا مسيئًا لرسول الله غضب المسلمين الغاضبين بالفعل من نشر فيلم مسيء للإسلام في أمريكا.
وتحدثت عن الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها السلطات الفرنسية بالداخل فضلاً عن تعزيز إجراءاتها الأمنية في سفاراتها ومدارسها حول العالم تحسبًا لحدوث ردود أفعال عنيفة.