طلبت النرويج رسميًّا من حكومة الكيان الصهيوني الإفراج عن مواطنيها الأربعة الذين تم اعتقالهم السبت الماضي مع آخرين وهم في طريقهم إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وتوصيل مساعدات إنسانية رمزية لأهل القطاع.
وقال نائب مدير الإعلام بالخارجية النرويجية فرودا آندرسن في تصريح له صباح اليوم الإثنين: إن أعضاء السفارة النرويجية لدى "الكيان الصهيوني" قاموا أمس بزيارة النرويجيين الأربعة في السجن واطمئنوا على أحوالهم الصحية.
وأشار إلى أن الخارجية النرويجية طلبت أن يتم الإفراج عنهم في أسرع وقت ممكن، ونفى في الوقت نفسه علمه باعتزام سلطات الاحتلال توجيه اتهامات جنائية لهم.
كما أوضح آندرسن أن النرويج والدول الإسكندنافية تعتزم توجيه احتجاج رسمي إلى سلطات الاحتلال لقيامها بالقبض على مواطنيها قبل توجههم إلى ميناء غزة ونقلهم إلى ميناء أسدود؛ حيث إن السفينة كان على متنها مواطنين من فنلندا والسويد؛ وذلك بخلاف إسبانيا واليونان وإيطاليا وكندا والكيان الصهيوني.
تجدر الإشارة إلى أن هذه السفينة كانت تحمل على متنها شحنة من المساعدات الرمزية لأهالي غزة من بينها أجهزة طبية ومعدات لتوليد الكهرباء وكذلك أجهزة لتنقية المياه وتحلية مياه البحر وأجهزة مساعدة للمعاقين جسديًّا وأدوات موسيقية ومسرحية، إلى جانب 50 طنًا من الأسمنت.