مع اقتراب أيام عيد الأضحى المبارك؛ حيث تنوع الطعام من اللحوم وغيره من الذبيحة؛ فقد تغفل الأم عن المفيد من هذه الأصناف وغير المشبع لطفلها, ولذلك يجب أن تعرف الأم ما يقدم لطفلها.

 

ويؤكد الدكتور مصطفى محمود، استشاري الأطفال, لـ(إخوان أون لاين)، أنه ليس من المهم إشباع رغبة الطفل أو جوعه من الطعام، ولكن كيف نقدم له طعامًا صحيًّا ومفيدًا في نفس الوقت ونحن مقبلون في هذه الأيام على عيد الأضحى؟!

 

وحول تناول اللحوم يقول إن البعض يظن إن اللحوم المليئة بالدهون تقوي جسم الطفل وتساعده على النمو، مؤكدًا أن هذا خطأ جدًّا، بل يجب تناول اللحوم الحمراء، سواء كان لحم العجل أو لحم الضأن منزوعة الدهن حتى تكون سهلة الهضم، والطفل يتناولها بكميات محدودة؛ حتى لا تؤثر في الهضم ولا تتراكم الدهون داخل جسمه, ولحم الضأن به فوائد عديدة للطفل، منها الفيتامينات والمعادن المتمثلة في الفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم، ويساعد أيضًا على تنقية مكونات الدم، وتناول هذا اللحم يقوّي سعة الذاكرة لدى الصغير والكبير ولكن يتناول بكميات محدودة أي بدون إفراط فيها.

 

ويضيف أن الكبد العجالي وكبد الضأن يمد الطفل بالحديد العضوي والبروتين ويحتوي أيضًا على فيتامين "أ" و"د" ولا بد من طهيهما جيدًا، فضلاً عن المخ؛ حيث إن به كمية كبيرة من الفسفور المفيد لعظام الأطفال وبه أيضًا فيتامين "د" وسريع الهضم، ولا نغفل دور الخضراوات وتقديمها بجانب هذه الأطعمة، وأيضًا الخضراوات الورقية التي تساعده على الهضم مثل البقدونس والشبت.

 

وهناك تحفظ من تناول هذه الأطعمة للأطفال الذين يعانون من بعض الأمراض الفيروسية وبعض أمراض الجهاز الهضمي.