تقدَّم فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ الدكتور محمد بديع، والدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، والسفير محمد رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية عزاء الكاتب الكبير الدكتور جابر قميحة، بدار مناسبات مسجد علي بن أبي طالب بـ"الدقي".

 

حضر العزاء الدكتور محمود خليل "مدير إذاعة القرآن الكريم"، والدكتور عبد اللطيف عامر أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الزقازيق، والإعلامي بدر محمد بدر، والمهندس يحيى بياض، والإعلامي حازم غراب رئيس قناة مصر 25، ومجدي عبد اللطيف رئيس تحرير موقع "إخوان أون لاين"، والدكتور محمد فتحي، والدكتور وصفي عاشور أبوزيد والفنان وجدي العربي.

 

كان في استقبال المعزين نجل الراحل ياسر جابر قميحة.

 

وفي كلمته أكد فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أن د. جابر قميحة كان قيمة وقامة كبيرة، قائلاً: عزائي لهذا النجم الساطع، والذي لم أجد من مثقفي البلد ولا النخبة لم يعرف قدره؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل".

 

 

وأشار فضيلته في الكلمة التي ألقاها في عزاء الراحل د. جابر قميحة، والذي أقيم بدار مناسبات مسجد علي بن أبي طالب بالدقي، إلى أن الراحل لم تفقده الأسرة فقط بل هو فقيد لدعوة الإخوان ولمصر ككل، مضيفًا أنه كان أخ حبيب ونجم ساطع في دعوة الإخوان المسلمين، وجاهد كثيرًا في سبيل الدعوة بالحسنى في ربوع مصر.

 

وأضاف د. بديع أن د. قميحة اتصف بالصفات والأخلاق الحسنة، وتواضعه وأدبه الجم، ولا نزكيه على الله، وامتلأ قلب كل مَن قابله حُبًّا، ورصيدًا من الحب الذي لا يعرف لمَن يعطيه، ذاكرًا بأن الله يعطي الدنيا لمَن أحب ومَن لا يحب، ويُعطي الدين لمن أحب.

 

وعبَّر فضيلته عن حزنه الشديد بسبب غيابه عن حضور جنازة الأخ الكريم الدكتور جابر قميحة لأسباب مرضه وسفره، مؤكدًا أن قلبه يشعر بالحزن على فقدان الأحبة الذين يعتصر لفقدانهم القلب.

 

وقال: إننا في مثل هذه المواقف لا بد من أن نتذكر أننا بين الواعظينِ الصامت والناطق، متسائلاً: أين نحن من الاستعداد؟، وماذا قدمنا حتى يشهد لنا بالخير؟ وماذا أعددنا للموت ولهذه اللحظة التي ستمر على كل مخلوق.

 

واختتم فضيلته كلمته بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يحشره في زمرة  النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

 

العزاء في صور