أكد الدكتور محمود حسين، القائم بأعمال فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة ستكون في طليعة الصفوف دفاعًا عن مصر إذا تعرضت لأي عدوان، وأن الجماعة دائمًا ما تتقدم في المغارم وتتأخر في المغانم، مؤكدًا على أن منطلقات الجماعة هي منطلقات شرعية، وأن أي عدوان على أي جزء من الوطن وجب على أهله شرعًا أن يهبوا للدفاع ورد العدوان عنه، مضيفاً أن الخلاف مع النظام ليس مكانه عند مواجهة الأخطار الكبرى التي تهدد مصر.

وأضاف الدكتور محمود حسين في بودكاست الطريق الذي أجراه مع الإعلامي محمد جمال هلال أن استقرار الاحتلال الصهيوني في فلسطين سيمهد لتهديد المنطقة بأكملها، بما فيها مصر والأردن والسعودية وغيرها، مؤكدًا أنه لا يوجد أحد لديه قدر من الوطنية يقبل أن يكون الجيش ضعيفًا أو غير قادر على القيام بأدواره،مضيفًا أن النظام هو من قام بعدد من الإجراءات التي أضعفت الدولة، من خلال حملات الاعتقال المستمرة ضد صاحب كل رأي، إضافة إلى التراجع الشديد لموقف مصر الإقليمي والدولي.

وقال الدكتور محمود حسين إن عمليات التجويع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة أمر لا يمكن أن يُعفى منه النظام في مصر، مؤكدًا على الموقف الثابت للجماعة من قضية فلسطين ورفض التهجير.

وحول موقف الجماعة من مؤسسات الدولة أكد الدكتور محمود حسين أن المؤسسة العسكرية في أساسها وطنية، وعقيدتها القتالية عبر تاريخها كانت توجه ناحية الاحتلال الصهيوني، مؤكدًا أن المؤسسة شأنها شأن كافة مؤسسات الدولة تحتاج إلى إصلاحات، ولكنه أكد أن جهاز أمن الدولة تأسس منذ البداية لحماية الحاكم وصناعة الوهم لديه بالمخاطر حتى يستمر في حالة القمع التي يمارسها.

وحول مواقف الإخوان من الاحتراب الأهلي والعنف أكد الدكتور محمود حسين أن خروج أصحاب الفكر المخالف من الجماعة هو وسام شرف على صدر الإخوان بما يدل أن فكر الإخوان ناصع لا يقبل الابتعاد عن منهج الجماعة في التغيير، مضيفًا أن كافة بيانات الجماعة تصدر بصورة مؤسسية وتعبر عن رؤيتها وفكرها.

وحول جهود الجماعة في التعاطي مع قضية المعتقلين أكد الدكتور محمود حسين أن الجماعة لا تألو جهدًا في التعامل مع هذه القضية ومحاولة إزالة الظلم، ودائمًا ما تسعى للقيام بكافة الأدوار التي يمكنها أن ترفع هذه المعاناة عن المعتقلين وأسرهم، ومنها الجهود الحقوقية التي وصلت إلى قرارات إدانة للنظام من مؤسسات حقوقية عالمية، ولكنها تصطدم بقرارات سياسية لوقف التعامل معها، إضافة إلى أن الجماعة تسعى دائمًا أن تظل قضية المعتقلين حاضرة على المستوى الإعلامي، مؤكدًا أن كل ما يتم من أعمال لا شك أنها تحتاج مزيدًا من العمل لمحاولة إزالة آثار الممارسات التي تحرم المعتقلين وأسرهم من أبسط حقوقهم. وهو ظلم يمارس ضد الإخوان وغيرهم.

 

 

المقابلة كاملة

رابط آخر للمقابلة