أعلن فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع أن عدد شهداء الإخوان أمام قصر الاتحادية قد ارتفع ليصل إلى 8 شهداء، جميعهم من الإخوان المسلمين، مستنكرًا ما يروِّجه الإعلام بأن الإخوان هم من قتلوا وأحرقوا.
وأكد أن هناك جهات داخلية وخارجية لا تريد لمصر الخير، مضيفًا: "هؤلاء الشهداء لو لم يتصدوا لهولاء البلطجية ويقتلوا لقتل أحد منكم أنتم"، موجها حديثه لأبناء الشعب المصري.
وناشد القوى السياسية أن تتبرأ من البلطجية، مؤكدًا أن المشهد الذي يحدث في مصر لا يعبر عن مصر، كنا دائمًا تحت القهر والحصار، وتبنينا الحوار كوسيلة لكل شيء، وما يحدث الآن ليس معارضة وإنما هو جرائم.
وطالب النائب العام بأن يسرع في التحقيق ويعيد لكل صاحب حق حقه، قائلاً: "أبوا الشهيد قال أمس: سامحت من قتل ابني بشرط أن يتوبوا حتى لا يحاسبوا على ذلك"، مشيرا إلى أن الإخوان احتسبوا كل شيء لله "أنفسهم وأموالهم ومقراتهم".