شن نشطاء هجومًا عبر صفحات "الفيس بوك" ضد الجامعات البريطانية لتهديدها بطرد نحو 670 طالبًا سوريًّا يدرسون فيها؛ لعدم تمكنهم من دفع مصاريف الدراسة بسبب الأحداث في بلادهم.
وتساءلت كريتستين جيلمور من جامعة ليدز شمال إنجلترا؛ التي كانت وراء حملة عبر الإنترنت لنشر قضيتهم: "قبل عامين ساعدت الحكومة البريطانية الطلبة الليبيين الذين كانوا عاجزين عن دفع مصاريف تسجيلهم؛ لماذا لا يمكن القيام بالأمر ذاته للسوريين؟!".
وأشارت مشاركات النشطاء عبر الإنترنت إلى أن هناك عدة عوامل جعلت تسجيل الطلاب السوريين في الجامعات البريطانية صعبًا؛ منها: انهيار العملة السورية، وإغلاق سفارة بلادهم في لندن، والعقوبات التي فرضتها البنوك السورية، وتوقف دفع منح الطلاب من وزارة التعليم السورية.
وأكدت أنه تَمّ طرد بعض الطلبة السوريين من جامعاتهم أو هم في طريقهم إلى هذا المصير، بحسب منظمي هذه العريضة التي وضعت على الإنترنت مساء الثلاثاء، ووقعها 2800 شخص.
من جهتها قالت متحدثة باسم وزارة المؤسسات التي تدير الجامعات: إن وزارة المالية أصدرت التراخيص للبنوك السورية للسماح بالإفادة عن الأرصدة المجمدة من قبل الاتحاد الأوروبي وتحويلها إلى حسابات خاصة للطلبة".
وأشارت إلى أن الوزارة دعت الجامعات إلى استخدام ميزانياتها لمساعدة هؤلاء الطلبة، مشيرةً إلى أن بعض الجامعات علَّقت مؤقتًا مصاريفهم.